أنقرة (زمان التركية)- استعادة تركيا آلاف القطع من التراث الثقافي الوطني عبر تنفيذ 176 عملية استرداد في 20 دولة على مدار 46 عاماً، وفق ما أعلنته وزارة الثقافة والسياحة.
ووفقاً للبيانات الرسمية، نجحت فرق مكافحة تهريب الآثار التابعة للإدارة العامة للثرواث الثقافية والمتاحف بوزارة الثقافة والسياحة، ونتيجة للمتابعة الدقيقة والترصد المستمر منذ عام 1980، في إعادة 28 ألفاً و811 قطعة أثرية وثقافية أُخرجت من البلاد بطرق غير شرعية إلى موطنها الأصلي.
وفي إطار العمليات الـ 176 المنفذة لإعادة الآثار المهربة من أرض الأناضول، أظهرت بيانات “الآثار المستعادة من الخارج” أن ألمانيـا تصدرت قائمة الدول الأكثر إعادة للآثار بواقع 8 آلاف و670 قطعة أثرية.
وجاءت كرواتيا في المرتبة الثانية بإعادة 4 آلاف و147 قطعة، تلتها بريطانيا بـ 3 آلاف و750 قطعة، ثم بلغاريا بـ 3 آلاف و61 قطعة، والولايات المتحدة الأمريكية بـ 2,747 قطعة، بينما استردت تركيا من صربيا 1865 قطعة أثرية.
وتواصلت جهود الاسترداد التي تقودها الوزارة بنجاح خلال عام 2026؛ حيث تمكنت الفرق من تأمين الإعادة الطوعية لرأس تمثال رخامي من الولايات المتحدة، تبين أنه عُثر عليه سابقاً خلال تنقيبات “أغورا سميرنا” في إزمير.
إلى جانب ذلك، استعادت تركيا من إسبانيا قطع بلاط سيراميك قاشاني كُتب لها الشفاء بعد سرقتها من جامع “أدنة أولو” عامي 2002 و2003، فيما أُعيدت بلاطة سيراميك “إزنيك” شهيرة من بريطانيا بعدما ثبُتت سرقتها من جامعي “سلطان أحمد” و”رستم باشا” في إسطنبول.
كما أثمرت الجهود مع الولايات المتحدة عن استرداد لوحة موزاييك أثرية يعود تاريخها إلى مدينة “زوغما” الأثرية. ntik Kenti kökenli mozaik panonun iadesi gerçekleştirildi.


















