أنقرة (زمان التركية)- احتج أعضاء “رابطة مناهضة الناتو والحرب الإمبريالية” في منطقة كاديكوي بمدينة إسطنبول، مطالبين بالإفراج الفوري عن الأشخاص الذين تم توقيفهم واعتقالهم قبيل انعقاد قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة خلال تموز/يوليو.
وخلال البيان الصحفي الذي تُلي أمام أوبرا “سُريا”، شدد المشاركون على أن الاعتقالات جرت بشكل غير عادل وتفتقر إلى أي سند قانوني.
وأشارت المجموعة في بيانها الصادر تحت عنوان “الحرية لمعتقلي الناتو!” إلى أنه تم تعليق الحقوق والحريات الديمقراطية الأساسية وفرض “حالة طوارئ فعلية” خلال فترة القمة.
وأضاف البيان أنه جرى تحييد شعارات “دولة القانون” و”حرية التعبير” لصالح مصالح النظام، مع اتهام أجهزة الأمن والقضاء والاستخبارات بالاستنفار لتقميع المعارضة المجتمعية.
وانتقد الاحتجاج التدابير الأمنية المشددة والنفقات الضخمة المخصصة للقمة، والتي قُدّرت بنحو 13 مليار ليرة تركية.
كما هاجم المشاركون عرض ألوان العلم الأمريكي عبر تقنية “الهولوجرام” على جسر البسفور في إسطنبول، وإطلاق اسم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إحدى صالات مطار أنقرة الجديد.
وأشار البيان إلى تنفيذ مداهمات للمنازل في عدة ولايات، في مقدمتها إسطنبول وأنقرة وإزمير، لمنع المظاهرات المحتملة قبيل قمة 7و8 يتموز/يوليو الماضي، حيث تم حظر الفعاليات تحت ذريعة “الأمن القومي”، مما أسفر عن احتجاز واعتقال المئات.
وأكدت الرابطة في ختام بيانها الصحفي استمرارها في تصعيد “النضال المناهض للإمبريالية” في كافة المجالات، مجددة المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.
وجاء في ختام البيان: “على الرغم من إطلاق سراح بعضهم، إلا أن العشرات من رفاقنا ما زالوا قابعين في السجون اليوم لمجرد أنهم قالوا ‘لا’ للناتو. إن جريمتهم الوحيدة هي الوقوف في وجه حلف الناتو، والدفاع عن حقوق العمال والشعوب المظلومة. إن رفاقنا يتعرضون لهذه الظروف التعسفية لأنهم رفضوا أن يكونوا جنوداً للناتو. ونحن نؤكد من هنا مرة أخرى اعتزازنا بهم، ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين”.



















