أنقرة (زمان التركية)- رفض نائب رئيس حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا والمتحدث باسمه، عمر جيليك، الانتقادات الموجهة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، والتي شبهت مسيرته السياسية بالأنظمة الدكتاتورية.
ورفض جيليك، في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إن سوسيال” (NSosyal)، تشببيه الرئيس أردوغان بالديكتاتور الإسباني فرانثيسكو فرانكو، وقال إن أردوغان وصل إلى سدة الحكم مراراً وتكراراً عبر انتخابات ديمقراطية تعكس الإرادة الحرة للشعب، مشيرا إلى أنه يُعدّ حالياً رجل الدولة والأمين الأكثر خبرة من بين القادة المنتخبين ديمقراطياً على مستوى العالم.
وأشار المتحدث باسم الحزب الحاكم إلى أن “محاولة تشبيه المكانة السياسية للرئيس أردوغان بدكتاتورية فرانكو هي افتقار تام للعقل والحكمة”، مضيفاً: “إن مقارنة رئيسنا — الذي يتمتع بأعلى درجات الشرعية الديمقراطية في العالم — بدكتاتور ارتكب جرائم بحق الإنسانية تشكل تعدياً أخلاقياً على إرادة الأمة. فهذه هي الذهنية المتجذرة التي تسببت في المعاناة والمصائب لتركيا في الماضي، وللأسف أصبحت سلوكاً سياسياً ثابتاً لدى أطراف معينة”.
وتابع جيليك مدرجاً نبرة التحدي: “لقد خضنا نضالنا الديمقراطي ضد هذه الذهنية في أصعب الأوقات، وسنواصل مواجهتها مستقبلاً. أما التصريحات الصادرة عن هذه القوى والتي تلمّح إلى أنه ‘لا يوجد حزب يُدعى العدالة والتنمية’، فما هي إلا مجرد أمنيات لذهنية متهالكة؛ ومن أرد التأكد من الحقيقة، فلينزل إلى الشارع وليطرح مقولته هذه ليرى الرد بنفسه”.
واختتم جيليك تصريحه بالقول: “إن هذه البيانات المتهالكة تُعد بحكم المعدومة، ولا تزيد عن كونها اعترافات صريحة من جهات تضمر النوايا السيئة لتركيا”.
وكان الصحفي التركي أرتوغرول أوزكوك شبه أردوغان بالدكتاتور الفاشي الإسباني فرانسيسكو فرانكو، وقال في برنامج تلفزيوني إن النظام الحالي في تركيا مُصمّم على شخصية أردوغان.



















