أنقرة (زمان التركية) – كشف تقرير أن الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، وزوجته، أسماء الأسد، يمتلكان إقامة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأنهما وأبنائهم يتردّدون بانتظام على مدينة دبي.
وأفادت تقرير موقع The Observer أن أسماء الأسد زارت الإمارات الشهر الماضي وأقامت في فندق Waldorf Astoria.
وأوضح أن أبناء الأسد وعدد من أفراد عائلة أسماء الأسد يقيمون بالمدينة وأن الهدف النهائي للأسد وزوجته هو الاستقرار بمدينة دبي.
وبحسب التقرير واستنادا للعديد من المصادر التي كانت على مقربة من العائلة خلال فترة حكمها، فإن أسماء الأسد:
ويشير التقرير استنادا على مصدرين مطلعين إلى أن بريطانيا رفضت السماح بدخول شقيقي أسماء الأسد إلى أراضيها.
وكان وزير الخارجية البريطاني السابق، ديفيد لامي، صرح أن الأسد غير مرغوب بهم في بريطانيا، غير أنه لم يتم إصدار أية بيانات بشأن إلغاء الجنسية البريطانية التي تحملها أسماء الأسد.
ولم تعلق كل من وزارة الداخلية ووزارة الخارجية البريطانية على الأمر.
وأكدت مصادر على صلة بعائلة الأسد أن أبناء الأسد ووالدة أسماء الأسد وشقيقها فراس الأخرس يقيمون بالفعل في دبي.
ويؤكد الأقارب أن الزوجين يحملون إقامة بالدولة الخليجية وأنه مرحب بزياراتهم لها غير أنه لم يسمح لهم بالإقامة بها بشكل دائم بعد.
هذا ولا يزال بشار الأسد من بين أكثر الشخصيات المطلوبة عالميا، حيث صدر بحقه أكثر من قرار اعتقال دولي بسبب جرائم الحرب التي ارتكبها خلال الصراع في سوريا.



















