أنقرة (زمان التركية) – كشفت صحيفة لوموند الفرنسية أن الإمارات تنشئ قاعدة جوية في أرض الصومال بهدف استخدامها من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
وتشير لقطات الأقمار الصناعية إلى خضوع مطار بربرة في أرض الصومال لعملية توسيع كبيرة منذ نهاية عام 2025.
وأفادت لوموند أن المطار، الذي يقع في موقع استراتيجي بالقرب من المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، شهد أعمال تطوير بالبنية التحتية منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكرت لوموند أن المشروع من المحتمل أن يكون مرتبطا بإنشاء قاعدة عسكرية جديدة.
ويُعد بربرة ميناءً استراتيجيًا للغاية بفضل قربه من خليج عدن ومضيق باب المندب.
وأضافت لوموند استنادا على مصادر مطلعة على المشروع أن أعمال الإنشاء تشرف عليها الإمارات العربية المتحدة بالنيابة عن الولايات المتحدة وإسرائيل وأن الهدف منها هو إنشاء مخازن للذخيرة.
وأوضحت لوموند أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يرغب في مركز شرطة إسرائيلي متقدم بالقرب من سواحل اليمن في خليج عدن عقب اعتراف إسرائيل باستقلال أرض الصومال في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2025.
وأفادت لوموند أن مسؤولين استخباراتيين بأرض الصومال ذهبوا سرا إلى تل ابيب للخضوع لتدريبات وأن الوفود العسكرية الإسرائيلية زارت كل من بربرة وهرجيسا.
وأكدت لوموند استنادا على مصدر أمني في شرق أفريقيا أن مسؤول عسكري إسرائيلي يزور القاعدة في الوقت الراهن مشيرة إلى إمكانية استخدام القاعدة في عمليات عسكرية ضد اليمن.
جدير بالذكر أن الإمارات وقعت اتفاقا مع أرض الصومال في عام 2017 يمنح أبو ظبي حق إقامة قاعدة عسكرية في بربرة واستخدامه المطار لأهداف عسكرية.
وسبق وأن استخدمت الإمارات المرافق في بربرة خلال الهجوم على اليمن لأهداف لوجستية وعسكرية من ثم أعلنت خفض وجودها العسكري هناك.



















