أنقرة (زمان التركية)- تظهر أحدث البيانات، طفرة نوعية في حركة الثروات الدولية، مؤكدة التحول التدريجي لمركز الثقل الاقتصادي العالمي نحو القارة الآسيوية.
ووفق بيانات مؤسسة “هورون” العالمية لعام 2026، ففي الوقت الذي نجحت فيه العاصمة المالية الأمريكية، نيويورك، في الحفاظ على لقبها كعاصمة لمليارديرات العالم، حققت المدن الصينية قفزات هائلة عززت من مكانتها في المراكز الأولى.
ومن جانبها، سجلت مدينة إسطنبول مفاجأة كبرى بدخولها قائمة المدن الـ 25 الأكثر احتضاناً للأثرياء عالمياً، متفوقة على مراكز مالية بارزة مثل دبي.
وفقاً للتقرير الذي رصد وجود 4 آلاف و20 مليارديراً حول العالم، تربعت نيويورك على عرش القائمة بـ 146 مليارديراً.
ومع ذلك، خطفت مراكز التكنولوجيا والتصنيع في الصين الأنظار بصعودها المتسارع؛ إذ جاءت مدينة شنتشن في المرتبة الثانية عالمياً بـ 132 مليارديراً، تلتها شانغهاي في المركز الثالث بـ 120 مليارديراً، ثم العاصمة بكين في المرتبة الرابعة بواقع 107 مليارديرات.
وعلى الساحة الأوروبية، حافظت العاصمة البريطانية لندن على ريادتها للقارة العجوز بـ 102 من المليارديرات، في حين استقرت مدينة مومباي الهندية في المركز السادس عالمياً بإجمالي 95 مليارديراً.
كما تمكنت مدن هونغ كونغ، وسان فرانسيسكو، وموسكو من التمسك بمواقعها المتقدمة في صدارة التصنيف العالمي.
وفقاً للتقرير الذي رصد وجود 4 آلاف و20 مليارديراً حول العالم، تربعت نيويورك على عرش القائمة بـ 146 مليارديراً.
ومع ذلك، خطفت مراكز التكنولوجيا والتصنيع في الصين الأنظار بصعودها المتسارع؛ إذ جاءت مدينة شنتشن في المرتبة الثانية عالمياً بـ 132 مليارديراً، تلتها شانغهاي في المركز الثالث بـ 120 مليارديراً، ثم العاصمة بكين في المرتبة الرابعة بواقع 107 مليارديرات.
وعلى الساحة الأوروبية، حافظت العاصمة البريطانية لندن على ريادتها للقارة العجوز بـ 102 من المليارديرات، في حين استقرت مدينة مومباي الهندية في المركز السادس عالمياً بإجمالي 95 مليارديراً.
كما تمكنت مدن هونغ كونغ، وسان فرانسيسكو، وموسكو من التمسك بمواقعها المتقدمة في صدارة التصنيف العالمي.
وأشار التقرير التحليلي إلى أن المدن الصينية باتت تستحوذ بمفردها على نحو 34% من إجمالي أول 32 مدينة في القائمة.
ويمثل هذا التركز العالي للأثرياء في آسيا، والذين يشكلون 58% من إجمالي مدن الصدارة، دليلاً قاطعاً على التسارع المتزايد لنمو النفوذ المالي والاقتصادي في الشرق وعقود من التحول نحو الأسواق الآسيوية الناشئة.
وفي هذا السياق، برزت مدينة إسطنبول كإحدى أكثر المدن لفتاً للانتباه في نسخة هذا العام، حيث صعدت إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن بلغ عدد المليارديرات الذين يتخذون منها مقراً لهم 31 مليارديراً، لتتساوى بذلك مع العاصمة اليابانية طوكيو في حجم ثرواتها الفائقة وجاذبيتها لرجال الأعمال.
وفي المقابل، جاءت مدينة دبي الإماراتية لتغلق قائمة المدن الأبرز المشمولة في هذا التصنيف، حيث حلت في المركز الأخير بين المدن الكبرى الصاعدة بواقع 24 مليارديراً، لتكون آخر الحاضرين في هذا السباق الدولي الساخن على تمركز الثروات الفائقة عبر العالم.



















