أنقرة (زمان التركية)- شهد حفل زفاف جمع بين جيلين من السياسيين الحاليين والسابقين في حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم، كواليس مثيرة للاهتمام عكسها التباعد الواضح بين الحاضرين، وسط ادعاءات لافتة بأن مسؤولي الحزب الحاليين تجنبوا مصافحة الرئيس التركي الأسبق، عبد الله جول.
ووفقاً لتقرير صحيفة “سوزجو” التركية، فقد تحول حفل زفاف نجل وزير التربية والتعليم التركي الأسبق، حسين تشيليك، إلى ملتقى حشد العديد من الأسماء البارزة في الساحة السياسية التركية؛ حيث جمعت القاعة التي أقيم فيها الحفل بالعاصمة أنقرة عدداً كبيراً من الوزراء السابقين، والنواب، ورجال الدولة.
وكان لافتاً تصدر كوكبة من رجالات الدولة منصة الشهود على عقد القران، وفي مقدمتهم الرئيس الأسبق عبد الله جول، ورئيس البرلمان الأسبق بولنت أرينج، ووزير التربية الأسبق عصمت يلماز، بالإضافة إلى رئيس المحكمة الدستورية الأسبق هاشم كيليتش.
كما شهد الحفل حضور وزراء سابقين بارزين من بينهم بشير أتالاي، وأتيلا كوتش، ومهدي إيكر، وأردوغان بايراكتار، وسعد الله إرغين، وسعاد كيليتش.
ولم يخلُ الحفل من التلميحات السياسية؛ إذ ألقى رئيس البرلمان الأسبق بولنت أرينج كلمة خلال مراسم عقد القران، أشار فيها بشكل غير مباشر إلى الدعوة الشهيرة للرئيس رجب طيب أردوغان بضرورة إنجاب “ثلاثة أطفال”، قائلاً: «أنا لست ممن يحددون أعداداً معينة، أدعو الله فقط أن يرزقكما بالذرية الصالحة».
أما المشهد الأكثر إثارة للجدل، فتمثل في جلوس رئيس الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله غولر، ورئيس لجنة الخطة والموازنة البرلمانية، ميرت موش، في طاولة منفصلة تماماً عن الوزراء السابقين.
واللافت في الأمر ما تردد من مزاعم قوية بأن الأسماء الحالية في الحزب الحاكم تعمدت عدم التوجه إلى الرئيس الأسبق عبد الله جول أو الاقتراب منه لمصافحته، مما أضفى طابعاً من الفتور والتوتر المكتوم على أجواء المناسبة الاجتماعية.



















