أنقرة (زمان التركية)- في خطوة لافتة قبيل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، استبعدت الإدارة الأمريكية زيارة رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، المقررة مسبقاً لضريح مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك “أنيتكابير” في العاصمة أنقرة.
وجاء هذا التعديل بعدما خلت الأجندة المحدثة الصادرة عن البيت الأبيض من هذه المحطة البروتوكولية، دون إبداء أي أسباب رسمية وراء هذا القرار المفاجئ.
ولم يقتصر هذا الإجراء على الرئيس الأمريكي وحده؛ إذ تشير المعلومات الواردة إلى أن رؤساء الدول والحكومات الآخرين المشاركين في قمة الناتو بأنقرة لن يزوروا الضريح أيضاً.
وفي المقابل، تقرر أن تقتصر الزيارة الرسمية للموقع التاريخي على وفد يضم الممثلين الدائمين للدول الأعضاء في الحلف، إلى جانب كبار المسؤولين في الأمانة العامة للناتو.
ويأتي هذا التعديل ليمثل خروجاً عن الأعراف الدبلوماسية المتبعة في تركيا، حيث يقضي البروتوكول الرسمي المعتمد منذ عقود بأن يستهل قادة وزعماء الدول زياراتهم الرسمية إلى أنقرة بالتوجه إلى “أنيتكابير”، لوضع إكليل من الزهور على ضريح أتاتورك والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لذكراه، وهو تقليد راسخ يعكس دلالات سياسية وبروتوكولية بالغة الأهمية في العلاقات الثنائية.



















