أنقرة (زمان التركية)- أعلن حزب العمال التركي (TİP) أن السلطات التركية منعت دخول خمسة ضيوف أجانب قادمين من إيطاليا وألمانيا، وقامت بترحيلهم فور وصولهم إلى البلاد، حيث كان من المقرر مشاركتهم في “القمة الدولية للسلام المناهض للإمبريالية” المزمع عقدها في مدينة إسطنبول.
ووفقًا للبيان الصادر عن الحزب، شمل قرار المنع والترحيل كلًا من أليسيو أرينا، ممثل “الجبهة الشعبية” (Fronte Popolare) من إيطاليا، وتشيليارا ستينجر، ممثلة حركة “سول” (SOL) من ألمانيا، بالإضافة إلى ستيلا ماري تيلكر ويان رونجه، ممثلي حزب “اليسار” (Die Linke) الألماني.
وفي بيان نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أدان حزب العمال التركي هذه الخطوة، قائلًا: “إن ضيوفنا الخمسة الذين قدموا للمشاركة في القمة الدولية للسلام المناهض للإمبريالية، والتي تنظمها مبادرة (لا للناتو) في تركيا، قد تم ترحيلهم من بلادنا بموجب تعاون مظلم بين الدول الحليفة في حلف شمال الأطلسي”.
وأوضح الحزب أن القمة كانت تهدف إلى إيصال صوت الشعوب قبيل اجتماع الناتو المقررة إقامته في أنقرة يومي 7و8 يوليو الجاري.
واستنكر الحزب الإجراءات الرسمية واصفًا إياها بـ”الخطوة غير الديمقراطية”، واعتبر أنها تسعى إلى كتم الصوت المشترك وتنحية النضال الجماعي للداعين إلى السلام في حقبة تتسم بالحروب الإمبريالية والمجازر والإبادة الجماعية في غزة.
كما اتهم البيان حزب العدالة والتنمية الحاكم بالتنسيق مع من وصفهم بـ”القوى الرجعية” الحاكمة في إيطاليا وألمانيا لإتمام هذا الترحيل.
وفي ختام بيانه، أكد حزب العمال التركي أن القمة ستُعقد في موعدها المحدد بمدينة إسطنبول (منطقة قاضي كوي) بمشاركة العديد من الضيوف الآخرين القادمين من مختلف دول العالم، مشددًا على مواصلة نضاله ضد حلف الناتو، وسعيه “لتخليص البلاد من السلطة الحالية التي تستمد قوتها من الولايات المتحدة والقوى الإمبريالية”، على حد تعبير البيان.


















