أنقرة (زمان التركية) – كشف استطلاع رأي جديد بالولايات المتحدة الأمريكية عن انخفاض التأييد الشعبي للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أدنى مستوياته في فترة رئاسته الحالية.
وتظهر النتائج الصادرة في 28 أبريل/ نيسان الجاري عن تراجع بنحو كبير في نسبة تأييد ترامب التي كانت تبلغ 47 في المئة عند توليه المنصب في يناير/ كانون الثاني من عام 2025.
وأشار جزء كبير من المشاركين إلى كون السبب الرئيسي في هذا التراجع هي حرب إيران التي بدأت في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط الماضي.
الشعب يتكبد التكلفة الاقتصادية: 40 في المئة زيادة بأسعار البنزين
التأثير المباشر للحرب على الاقتصاد الأمريكي كان العنصر الأكبر الذي زعزع ثقة الشعب الأمريكي في الرئيس، إذ أسفر الاضطراب في إمدادات الطاقة العالمية نتيجة لإغلاق مضيق هرمز عن ارتفاع بنحو 40 في المئة بأسعار البنزين داخل الولايات المتحدة.
وأثارت أسعار المحروقات، التي وصلت إلى 4.18 دولار للغالون، سخط الناخبين من أصحاب الدخول المتوسطة والضعيفة.
وأيد 22 في المئة فقط من المشاركين طريقة ترامب في التصدي لغلاء المعيشة.
تصدع بأوساط الناخبين الجمهوريين
عكست نتائج استطلاع حالة من التذمر تجاه ترامب داخل الحزب الجمهوري، الذي ينتمي له، بسبب سياساته الاقتصادية.
وعلى الرغم من أن 78 في المئة من الجمهوريين لا يزالون يؤيدون ترامب، فإن 41 في المئة منهم غير راضين عن الإدارة الاقتصادية الحالية.
البيانات الأكثر خطورة كانت من الناخبين المستقلين، إذ أن المستقلين يميلون لدعم الديمقراطيين خلال انتخابات التجديد النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم بفارق يقدر بنحو 14 في المئة.
تراجع التأييد للحرب الجمهوري
تقييد عمليات العبور في مضيق هرمز على الرغم من وقف إطلاق النار تسبب في استمرار أزمة الطاقة العالمية، حيث يدعم 34 في المئة فقط من الأمريكان مواصلة الاعتبارات العسكرية مع إيران.
وبلغ الدعم الشعبي لترامب، الذي فاز بانتخابات عام 2024 بوعوده بخفض الأسعار، في المجال الاقتصادي نحو 27 في المئة وهي نسبة أقل من أدنى فترات الرئيس السابق، جو بايدن.
هل انتخابات التجديد النصفية في خطر؟
جاءت غالبية بيانات استطلاع الرأي قبل الهجوم المسلح الذي وقع خلال مأدبة مراسلي البيت الأبيض يوم السبت الماضي.
ويرى الخبراء أن مثل هذه الأزمات المنية قد تعزز شعبية ترامب لفترة قصيرة غير أن الحل الدائم يكمن في انهاء الحرب والانتعاش الاقتصادي.
وتسيطر على الجناح الجمهوري المخاوف من احتمالية فقدان السيطرة على الكونغرس في حال عجز إدارة ترامب عن فتح ممرات الطاقة بالشرق الأوسط فورا.
هذا وتتجه الأنظار بالوقت الراهن إلى الخطوات الدبلوماسية أو العسكرية التي سيتخذها البيت الأبيض لتغيير هذا المشهد.



















