أنقرة (زمان التركية) – أثيرت ادعاءات حول تعامل نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بريبة مع المعلومات المقدمة من وزارة الدفاع (البنتاجون) بشأن الوضع الحالي للحرب على إيران ومخزون الأسلحة وأنه يعتقد أن الوضع الحقيقي أكثر خطورة مما يتم تصويره.
وأفادت مجلة ذي أتلانتك أن فانس شكك عدة مرات في مصداقية البيانات التي نشرها البنتاغون بشأن مخزون الذخيرة والصواريخ خلال الاجتماع الخاص الذي تم مع المسؤولين بارزين في إدارة ترامب.
ولم يقتصر فانز على التشكيك في البيانات فقط، بل أعرب أيضا عن مخاوفه من أن اجتمالية إضعاف التراجع في مخزون الأسلحة قدرة الولايات المتحدة عن الدفاع عن حلفائها في نقاط مختلفة مشيرا إلى المخاوف بشأن دول أوروبا وتايوان وكوريا الجنوبية على وجه الخصوص.
وأضاف التقرير أن فانس واثق من عدم طرح “المشهد الواقعي” لترامب بشأن التراجع في مخزون البنتاغون من الصواريخ الاستراتيجية.
ويتناقض هذا الوضع مع تصريحات وزير الدفاع ومسؤولين آخرين في البنتاغون التي يصرون فيها على عدم وجود أية مخاطر وقوة مخزون الولايات المتحدة من الأسلحة.
وذكرت مصادر مطلعة أن فانس أبلغ ترامب بمخاوفه هذه وطالب بفرض رقابة مشددة على المعلومات المقدمة إلى البيت الأبيض وأداء البنتاغون.
ويأتي هذا الخلاف بين فانس والبنتاغون في الفترة التي تشهد فيها الأوساط السياسية الأمريكية جدلا واسعا بشأن تزويد الحلفاء بالسلاح وتواجه فيها الولايات المتحدة توترات عسكرية على العديد من الجبهات المختلفة.



















