إسطنبول-تركيا ( زمان عربي) – شهدت القضية التي تسببت في حظر الوصول إلى محتويات ورسائل المئات من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي” تويتر” تطورات جديدة مثيرة للدهشة إذ تمت إحالة ملف القضية إلى القاضي نفسه الذي تقدم بالشكوى للنظر فيها وإصدار القرار.
وطالب بكر ألتون أحد قضاة محكمة الصلح والجزاء الأولى في إسطنبول بحذف 312 رسالة موجودة على “تويتر” بدعوى “الاعتداء على الحقوق الشخصية”.
وأصدرت دائرة الصلح والجزاء السادسة في إسطنبول التي تنظر في القضية قراراً بحذف الرسائل (التغريدات) بناءً على طلب القاضي ألتون.
وفي هذا السياق أبدى الصحفي باريش ياركاداش أحد 312 شخصاً من مغردي تلك الرسائل اعتراضاً على هذا القرار، إلا أن المحكمة رفضت اعتراضه وأصرّت على حذف الرسائل.
وبادرت هيئة المحكمة بعمل الإجراءات القانونية حتى يتسنى لها الاعتراض على القرار ثم قامت بإرسال الملف بمقتضى ترتيب المحاكم إلى الدائرة الأولى بمحكمة الصلح والجزاء للنظر فيه مجددًا، أي أنها أرسلته للمحكمة التي يعمل بها المتقدم بالشكوى القاضي بكر ألتون. وفسر الخبراء القرار على أنه “فضيحة” قانونية.
وأضاف الصحفي باريش ياركاداش لقناة “سامان يولو” الإخبارية “أن القاضي المتقدم بالشكوى هو نفسه الذي ينظر في القضية المتقدم بها هذه واقعة وفضيحة كبيرة لم يسبق لها مثيل في تاريخ القانون التركي”.

















