أنقرة (زمان التركية)- قبيل انطلاق أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في نسختها السادسة والثلاثين والمزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة، رفعت السلطات التركية تدابيرها الأمنية إلى الدرجة القصوى.
وفي سياق متصل، أعلنت ولايات كارابوك، ومرسين، وإسكي شهير عن اتخاذ قرارات حظر واسعة النطاق استنادًا إلى الدواعي الأمنية الخاصة بالقمة.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة قبل القمة المقررة يومي 7 و8 يوليو المقبل، بدأ تطبيق حظر على التظاهرات والأنشطة العامة في عدة ولايات.
ولوحظ أن قرارات الحظر بدأت تتسع لتشمل الولايات المحيطة والمجاورة، وذلك عقب تشديد التعزيزات الأمنية في العاصمة أنقرة.
وفقًا للبيان الصادر عن ولاية كارابوك بتاريخ 26 يونيو، فقد تم حظر جميع أنواع التظاهرات والأنشطة المناهضة لقمة الناتو في عموم الولاية، على أن يدخل الحظر حيز التنفيذ من صباح 1 يوليو وحتى منتصف ليل 10 يوليو.
وفي خطوة مماثلة، اتخذت ولايتا مرسين وإسكي شهير قرارات مشابهة؛ حيث أعلنت مرسين حظر كافة أشكال التظاهر والفعاليات في الفترة الممتدة بين 2 و10 يوليو، في حين حددت إسكي شهير فترة الحظر بين 1 و10 يوليو.
وتشير التقارير إلى أن القرارات المتخذة في الأيام الأخيرة قد لا تقتصر على هذه الولايات فحسب، إذ تدرس إدارات ولايات أخرى إدراج تدابير أمنية مماثلة على أجندتها.
يُذكر أنه تم في وقت سابق تفعيل تطبيقات أمنية متنوعة في العاصمة أنقرة طوال فترة القمة، إلى جانب زيادة القيود المفروضة على حركة التنقل في المدينة.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه السلطات الرسمية أن هذه القرارات تم اتخاذها بهدف الحفاظ على النظام والأمن العام، أثارت إجراءات الحظر المتوقع استمرارها طوال فترة القمة موجة من الانتقادات في الأوساط العامة والشارع التركي



















