أنقرة (زمان التركية)- شهدت منطقة “جينار” التابعة لولاية ديار بكر التركية واقعة مأساوية أثارت حالة من الحزن والصدمة في المنطقة، حيث عُثر على الطفلة “هوليا أسار”، البالغة من العمر 15 عاماً، جثة هامدة جراء إصابتها بطلق ناري داخل منزل أسرتها.
وفور وقوع الحادث، استنفرت قوات الدرك (الجندرمة) جهودها لكشف ملابسات الوفاة الغامضة، وبدأت في الاستماع لأقوال عدد من أفراد العائلة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى صباح يوم 15 مايو الجاري، في حي “هارابه” الريفي التابع لمنطقة جينار؛ حيث عثر أقارب الفتاة عليها ممددة دون حراك داخل المنزل، وسارعوا على الفور بإبلاغ مركز طوارئ الإسعاف والنجدة (112).
وعقب تلقي البلاغ، هرعت فرق الإسعاف وقوات الدرك إلى موقع الحادث بشكل مكثف.
ومع إجراء الفحوصات الطبية الأولية من قبل المسعفين، تبين أن الضحية “هوليا” قد فارقت الحياة إثر تلقيها رصاصة مباشرة في منطقة البطن.
وفي إطار التحقيقات الميدانية، فرضت قوات الدرك طوقاً أمنياً حول المنزل وأجرت فحصاً دقيقاً لمعاينة مسرح الجريمة، كما قامت بضبط ومصادرة المسدس المستخدم في الحادثة لفحصه جنائياً، فيما تم استدعاء عدد من أفراد الأسرة إلى مقر الأمن لأخذ إفاداتهم حول الحادثة.
ونُقل جثمان الفتاة الراحلة إلى مشرحة معهد الطب الشرعي لإجراء عملية التشريح والوقوف على الأسباب الدقيقة والمؤكدة للوفاة. وعقب الانتهاء من الإجراءات القانونية والطبية، سُلم الجثمان إلى ذويها حيث ووريت الثرى في مقبرة المنطقة، وسط تأكيدات من السلطات الأمنية بأن التحقيقات ما زالت مستمرة على نطاق واسع لفك طلاسم هذه الوفاة الشبهة.












