إسطنبول (زمان عربي) – أبدى السياسيون الأتراك ردة فعل عنيفة على الخطوةِ الشنيعة التي أقدم عليها الرئيس رجب طيب أردوغان ليلة أمس ضد بنك آسيا الخاص القريب من حركة الخدمة سعيا لتشكيل إدراك لدى العملاء حتى يسحبوا أموالهم من البنك تمهيدا للاستحواذ تمامًا عليه وإدارته.
ودعا نجم كرة القدم التركي النائب المستقل عن مدينة إسطنبول بعد استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم خاقان شكر الشعب التركي لإيداع ليرة تركية واحدة على الأقل في بنك آسيا لدعمه ومؤازرته.
من جانبه، قال ممدوح بويداق رئيس مجلس إدارة شركة “استقبال للأثاث” إحدى الشركات الكبرى في تركيا والشهيرة في منطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة إنه سيدعم بنك آسيا بكل ما يملك مؤكدًا أنه يعارض إغراق بنك بيد الدولة.
وأبدى مصطفى دستيجي رئيس حزب الوحدة الكبرى اليميني المحافظ رد فعل على العملية غير القانونية عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وأكّد أن ما يحدث ليس إلا قرار سياسي بحت.
ولفت معصوم توركر الرئيس العام لحزب اليسار الديمقراطي إلى أن ما يتعرض له اليوم بنك آسيا ستمارسه حكومة حزب العدالة والتنمية غدا على بنك آخر.
وأوضح محمود طانال نائب حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا عن مدينة إسطنبول أنه سيتقدم بطلب للبرلمان التركي لإيداع راتبه في بنك آسيا.
ولفت كمال الدين يلديز نائب رئيس حزب الحركة القومية، ثاني أكبر حزب معارض في تركيا، عن مدينة أفيون كاراحِصار إلى أن مداهمة البنك هي عملية سياسية وأن العالم أجمع شاهدها.
وقال دوغان جانسزلر الخبير الاقتصادي المشهور الرئيس السابق لهيئة أسواق المال إن تغيير مجلس إدارة بنك آسيا يستند إلى مبررات وهميّة وإنه ليس من الصواب أبداً تشويه سمعة البنك بمبررات سطحية كهذه.

















