أنقرة (زمان التركية) – أشار خفر السواحل التايواني إلى تسجيل زيادة ملحوظة في عدد السفن الصينية النشطة في المياه المحيطة بالجزيرة خلال شهر يونيو/ حزيران المنصرم.
وأعلن خفر السواحل التايواني أن عدد السفن الصينية المحيطة بالجزيرة بلغ في يونيو/ حزيران المنصرم أعلى مستوياته خلال السنوات الأخيرة.
وأكد المسؤولون التايوانيون أن بكين تصعد ضغوطها وتكثف أنشطتها في المنطقة الرمادية حول الجزيرة.
وأوضح مسؤول تايواني بارز أن الصين لا تهدف فقط لتعطيل حركة الملاحة البحرية بل تعمل في الوقت نفسه على قطع خطوط الإمداد لتايوان بمنعها دخول السفن التجارية للموانئ.
وأضاف مسؤول رفض الإفصاح عن اسمه أن بكين تعمل على تطبيق استراتيجية “محاصرة تايوان بإجراءات تشبه العزل” التي تتحدث عنها منذ فترة طويلة.
استعداد تايوان لسيناريو الحصار المحتمل
صرح أحد مسؤولي خفر السواحل التايواني أن السلطات ستجري مناورات بالذخيرة الحية ضد محاولة العزل او الحصار البحري المحتمل.
وأكد المسؤول أن أجدد سفن خفر السواحل الصيني هي منصات عسكري مزدوجة منقولة من البحرية الصينية وأنها تتمتع بمميزات أكثر تطورا مقارنة بالسفن الخاصة بتايوان.
الصين ترفع عدد سفنها
تشير بيانات خفر السواحل التايواني إلى رصد 263 سفينة تابعة للصين في محيط تايوان وجزرها الخارجية خلال شهر يونيو/ حزيران. وشمل هذا الرقم سفن خفر السواحل والبحث والإنقاذ وسفن التمشيط، لكنه لم يشمل السفن الحربية.
جدير بالذكر أن شهر مايو/ آيار شهد رصد 200 سفينة بالمنطقة، بينما كان عدد السفن الصينية في المنطقة يقدر بنحو 171 سفينة في يونيو/ حزيران من عام 2023.
ذكر مسؤول تايواني أن هناك زيادة ملحوظة في عدد السفن المشاركة في الأنشطة وكذلك في تنوع المنصات المستخدمة.
جدير بالذكر أن الصين بدأت الشهر الماضي دوريات في المياه الشرقية لتايوان. ووصف الحكومة التايوانية هذه الخطوة “بالاستفزازية” و”التوسع المستتر”.
وأضاف المسؤولون أن خفر السواحل الصيني أجرى تواصلا لاسلكيا لأول مرة مع السفن التجارية العابرة بمحيط تايوان وكالبهم بمعلومات حول طواقهما ووجهاتها.
هذا وترسل بكين يوميا تقريبا مقاتلات وسفن حربية وقوات خفر سواحل بمحيط تايوان التي تزعم تبعيتها لها، بينما ترفض تايوان ادعاءات الصين بتبعية الجزيرة للصين.



















