أنطاليا (تركيا) (زمان عربي) – تواجه تركيا أزمة حقيقية في منظومة التعليم أضطر للاعتراف بها وزير التعليم والتربية نفسه المسؤول الأول عن جودة أو تدني المستوى التعليمي في البلاد إلى جانب الأزمات التي تواجهها جميع القطاعات الحيوية من اقتصاد إلى سياسة ومن صحة إلى زراعة وغيرها في ظل حكومة حزب العدالة والتنمية.
وأدلى وزير التعليم التركي نابي أوجي بتصريحات تضمنت اعترافات من العيار الثقيل، يؤسف لها، إذ اعترف بأن المنظومة التعليمية في البلاد تحوّلت إلى أداة لتطبيق طريقة “التجربة والخطأ”.
التعليم التركي مشتت بقرارات متداخلة
وقال أوجي في كلمته أثناء تواجده بمدينة أنطاليا، جنوب تركيا، إن وتيرة التغيير تزداد سرعة يوماً بعد يوم. وتبعاً لذلك تتغيّر نوعية وجودة الطلاب الدارسين. ومعايير الجودة في تغير مستمر. والطلاب هم أنفسهم يغيرونها وفق فئاتهم العمرية. فالمنظومة التعليمية مشتتة تماما بحيث تحوّلت إلى مسرح لتطبيق أسلوب “التجربة والخطأ”. وأنا بصفتي وزير للتعليم أحاول التكيف مع وتيرة هذا التغيير عبر اتخاذ قرارات متتالية ولذلك أواجه انتقادات حادة”.


















