أنقرة (زمان التركية)- يشتبه في أن الهجوم المسلح على مركز في ألمانيا لتقديم الدعم والرعاية للأمهات والأطفال، والذي خلف قتلى، نفذه شخص من أصول تركية.
وفيما سارعت الأجهزة الأمنية إلى فرض طوق حول الموقع، أعلنت السلطات عن توقيف ثلاثة أشخاص على خلفية الحادث، مؤكدة أن المنفذ الرئيسي المشتبه به هو مواطن ألمانيً من أصول تركية يقطن في مدينة هانوفر.
ووقع الهجوم في مؤسسة مخصصة لمساعدة الشباب والنساء الحوامل أو الأمهات العازبات اللواتي يربين أطفالهن بمفردهن، وهي مدينة هادئة تقع غربي هامبورغ ويبلغ عدد سكانها نحو 50 ألف نسمة.
وعقب إطلاق النار، هرعت إلى مكان الحادث تعزيزات أمنية مكثفة وسيارات الإسعاف والفرق الطبية للتعامل مع الموقف المأساوي.
وفي حين أشارت الحصيلة الأولية الصادرة عن السلطات إلى سقوط خمسة قتلى واعتقال شخصين، عدّلت الأجهزة الأمنية البيانات خلال مؤتمر صحفي عُقد مساءً، لتعلن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى ستة قتلى، فضلاً عن توقيف مشتبه به ثالث.
وأوضح المسؤولون أن جميع الضحايا الذين قضوا في الهجوم هم من موظفي المركز، مشيرين إلى وجود جرحى آخرين، بعضهم في حالة حرجة خطيرة.
وفيما يتعلق بالدوافع والأسباب الكامنة وراء هذه الجريمة المروعة، كشفت التحقيقات الأمنية الأولية أن الهجوم جاء على خلفية نزاع قضائي حاد حول حضانة أطفال.
وأوضحت الشرطة أن المشتبه به الرئيسي يحمل الجنسية الألمانية وهو من أصول تركية، ويعيش في مدينة هانوفر.
وتحفظت السلطات عن كشف المزيد من التفاصيل الدقيقة حول ملابسات الحادثة وهويات الضحايا، مبررة ذلك بعدم تمكنها حتى الآن من التواصل مع جميع عائلات المتوفين لإبلاغهم بالفاجعة.
وكانت الشرطة قد وجهت في البداية نداءً عاجلاً للسكان بالابتعاد عن منطقة الحادث، قبل أن تعود وتطمئن المواطنين في “شتاده” بانتهاء الخطر وتلاشي أي تهديدات أمنية أخرى.
وتواصل الجهات المختصة تحقيقاتها الموسعة للكشف عن الكيفية التي نُفذ بها الهجوم، وتحديد طبيعة الدور الذي لعبه الشخصان الآخران الموقوفان في هذه القضية.









