أنقرة (زمان التركية)- شهدت مدينة أورفا واقعة مروعة أثارت صدمة واسعة، حيث عُثر على 21 جنيناً بشرياً مخبأة داخل برميل بلاستيكي في المقبرة الجديدة بالمدينة.
ووفقاً للمعلومات الأولية، تكشفت تفاصيل الحادثة بعدما اشتبه عدد من المواطنين المتواجدين في المقبرة بالبرميل المتروك، مما دفعهم لإبلاغ السلطات المعنية على الفور.
وعقب تلقي البلاغ، هرعت قوات الشرطة وفرق التحقيق الجنائي إلى الموقع وفرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن الفحص الأولي أظهر وجود الأجنة داخل أوعية خاصة موضوعة داخل البرميل البلاستيكي، مما استدعى استنفاراً طبياً وقانونياً لكشف ملابسات الواقعة.
وفي تطور مثير، ترددت أنباء تفيد بوجود ملصقات تابعة لـ “مستشفى أورفا للتعليم والأبحاث” على الأوعية التي تحوي الأجنة.
وتشير الادعاءات المطروحة إلى أن الأجنة تم إخراجها من المستشفى بشكل رسمي لتسليمها من أجل الدفن أو التخلص منها وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة، إلا أنه تم تركها في باحة المقبرة دون إتمام عملية الدفن الرسمية.
وتسارعت وتيرة الإجراءات القانونية، حيث نُقلت الأجنة إلى مشرحة معهد الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد الهوية بدقة، فيما أعلنت السلطات عن فتح تحقيق قضائي وإداري موسع وشامل للوقوف على أبعاد هذه القضية المأساوية.
من جانبه، أصدر مكتب والي أورفا بياناً أكد فيه أن الحادثة يتم التحقيق فيها من كافة جوانبها ودون تهاون.
وتواصل فرق الشرطة تحرياتها المكثفة لتحديد وتتبع مسار خروج الأجنة من المستشفى، وآلية نقلها، والوصول إلى الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن تركها بهذه الطريقة الصادمة داخل المقبرة لمحاسبتهم قانونياً.












