أنقرة (زمان التركية) – عقد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، مؤتمرا صحفيا مشتركا مع رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثان، في العاصمة القطرية، الدوحة، بعد لقاء جمعهما في إطار زيارة فيدان إلى قطر.
وتناول فيدان خلال المؤتمر الصحفي آخر تطورات الحرب على إيران والعملية التفاوضية القائمة بين إيران والولايات المتحدة.
وشدد فيدان على أهمية التضامن والتشاور الدوليين وأهمية إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن حركة الملاحة به.
وأكد فيدان أن الأوضاع الاستثنائية التي يشهدها العالم تدفع إلى مزيد من التضامن والتشاور قائلا: “نحن في حالة تشاور مستمرة. أجرينا اتصالات ولقاءات مع الدول الأخرى بالمنطقة خلال الأيام الماضية وتناولنا الوضع بالمنطقة”.
وذكر فيدان أن تركيا تدعم دور باكستان في المفاوضات الجارية ومستعدة لتقديم كل الدعم قائلا: “نريد ألا تتم العودة إلى الحرب، فالحرب بدون شك ليست حلا. إنها تجلب عدم الاستقرار والحرمان الاقتصادي والدمار المحتمل ليس فقط للمنطقة ولكن للعالم أجمع. نبذل قصارى جهدنا مع الأصدقاء كي تتوصل الدبلوماسية إلى نتيجة وسنواصل دعم الجهود القائمة بشتى الطرق”.
وأضاف فيدان أن إغلاق مضيق هرمز يضغط بشكل كبير على الاقتصادي العالمي وإمدادات الطاقة والاستقرار الاقتصادي بالمنطقة مفيدا أن جميع حكومات العالم تستشعر هذا الضغط وهو ما يستوجب التوصل لاتفاق فوري وفتح المضيق وتأمين حركة الملاحة به.
وأشار فيدان إلى وجود جوانب صعبة للمفاوضات وأن كل الطرفين يرغبان في توقف الحرب وفتح المضيق وحل القضايا النووية قائلا: ” هذا هو السلوك الذي أبرزه الطرفان. المشكلة هي في كيفية صياغته على الروق وقبول الطرفين به. هذا ما يمكن في الرسائل المتبادلة حاليا”.
وشدد فيدان على دعم تركيا لجميع الجهود الرامية لفتح المضيق قائلا: “عدم استخدام المضيق كسلاح أمر مهم للغاية للاقتصاد العالمي بقدر أهميته لاستقرار المنطقة. لذا ندعم بكل الجهود لضمان أمن حركة المرور وعدم العودة لهذا الوضع مرة أخرى”.
وتطرق فيدان أيضا إلى الأوضاع بقطاع غزة والخروقات الإسرائيلية قائلا: “يجب ألا تدفعنا المشكلة التي نواجها في الخليج إلى نسيان قطاع غزة، فالتوسع الإسرائيلي لا يزال يشكل مشكلة للأمن والاستقرار في منطقتنا. السلوك التوسعي الإسرائيلي في غزة وبيروت والضفة الغربية ولبنان وسوريا راح ضحيته الكثير من الأشخاص. وهناك من أجبروا على مغادرة منازلهم والنزوح قصرا. على دول المنطقة والمجتمع الدولي التطرق لهذا الأمر، فانتهاكات وقف إطلاق النار في غزة بلغت ذروتها”.



















