أنقرة (زمان التركية)- أعلنت وزارة الدفاع البريطانية إرسال المدمرة “إتش إم إس دراغون” (HMS Dragon)، المتخصصة في الدفاع الجوي، إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات للمشاركة في مهمة بحرية متعددة الجنسيات، تهدف إلى تأمين حركة السفن التجارية في مضيق هرمز، الذي يشهد مخاطر أمنية متزايدة نتيجة التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت تقارير صحفية بريطانية أن المدمرة، وهي من طراز “تايب 45” (Type 45)، قد تم دفعها إلى المنطقة كإجراء استباقي لدعم قوة بحرية أوروبية محتملة تقودها بريطانيا وفرنسا.
وأشارت المصادر إلى أن السفينة الحربية ستنضم رسمياً إلى هذه المهمة المشتركة بمجرد توقف الأعمال العدائية وتهيئة الظروف الميدانية المناسبة للعمل الدولي الموحد.
ويأتي هذا التحرك العسكري البريطاني في أعقاب تعمق الأزمة الأمنية حول مضيق هرمز بعد سلسلة من المواجهات الأخيرة بين واشنطن وطهران.
وكانت واشنطن قد أطلقت سابقاً عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “مشروع الحرية”، تضمنت فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية وتوفير مرافقة عسكرية للسفن التجارية، قبل أن يتم تعليق هذه العمليات مؤقتاً في وقت لاحق.
وفي هذا السياق، كثفت لندن وباريس جهودهما خلال الأسابيع الأخيرة لإنشاء قوة بحرية أوروبية “دفاعية ومستقلة” في منطقة الخليج.
وتتضمن الخطط المقترحة نشر مدمرات وطائرات مقاتلة، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار متخصصة في صيد وتطهير الألغام البحرية، لضمان استقرار أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وتُعد المدمرة “إتش إم إس دراغون” واحدة من أكثر السفن تطوراً في الأسطول الملكي البريطاني، حيث تم تزويدها بنظام الدفاع الجوي “سي فايبر” (Sea Viper) ورادارات بعيدة المدى قادرة على رصد وتتبع الأهداف المعادية بدقة عالية.
يُذكر أن هذه المدمرة كانت قد نُشرت في مارس الماضي بشرق البحر الأبيض المتوسط لحماية القواعد البريطانية، عقب سلسلة من الهجمات بطائرات بدون طيار نُسبت إلى جهات مرتبطة بإيران، مما يعكس الاعتماد المتزايد على قدراتها في التعامل مع التهديدات الجوية والبرية المعقدة في المنطقة.



















