إسطنبول (زمان عربي) – قال الروائي التركي العالمي أورهان باموك الحاصل على جائزة نوبل في الآداب إنه تم إبعاد العسكريين السلطويين عن السلطة وجاءت بدلا عنهم حكومة سلطوية تدعي الإسلامية في تركيا.
وقال باموك أثناء استضافته لمراسل وكالة فرانس برس” AFP” العالمية فيليب ألفروي في منزله الواقع في حي” جيهانجير” في إسطنبول والذي يطل على مضيق البوسفور إنه يرغب في أن يؤخذ قوله وتعليقه باعتباره روائيًّا وليس كمعارض علماني للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومة حزب العدالة والتنمية.
وأضاف باموك: “أرغب في الاستماع إلى مطالب الناس وليس في اتخاذ موقف في الصراع تجاه الحكومة فحسب. إن أولئك الذين يشعرون بأنهم في محنة أو يشعرون باستياء من إجراءات الحكومة يترقبون منيّ أن أعبّر عن مشاكلهم”.
وأفاد باموك بأن جائزة نوبل للآداب لم تجعل حياته أكثر سهولة كما يظن البعض قائلا: “أشعر بسعادة لانشغالي بكل هذه المشكلات”.
واعتبر باموك أن حزب العدالة والتنمية دمر بالكامل مبدأ الفصل بين السلطات الذي لاغنى عنه لإرساء الديمقراطية وقال إن دولة كهذه تجرى فيها الانتخابات فقط لكن يمكن القول إنها دولة تنتهك فيها يوميًا الديموقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير عن الرأي”.
وأضاف باموك: “تم إبعاد العسكريين السلطويين عن الحكم وجاءت بدلا عنهم حكومة سلطوية تدعي الإسلامية في تركيا، وبمعنى أخر يمكن القول إنه اختفت مصداقية ادعائهم الإسلام السياسي بسبب الاتهامات القوية بالفساد ضد بعض أعضاء الحكومة”.

















