أنقرة (زمان التركية) – زعم النائب عن حزب الليكود الحاكم في إسرائيل وعضو لجنة الدفاع والخارجية بالكنيسيت، أميت هاليفي، في حديثه مع صحيفة جيروزاليم بوست أن تركيا وإيران هما أبرز العناصر للمبادرات الرامية لتغيير الحكومة الإسرائيلية عقب تعميق الانقسامات السياسية الداخلية في إسرائيل.
وذكر هاليفي أن الدول الأجنبية تعمل على التأثير على الرأي العام أكثر من التدخل المباشر بالانتخابات.
وأضاف هاليفي أنه من الصعب التلاعب فنيا بنتيجة الانتخابات نتيجة للاعتماد على التصويت الورقي في إسرائيل غير أنه بالإمكان التأثير على تصرفات الناخبين عبر الوسائل الرقمية والدعم المالي.
وذكر هاليفي أنه حال ما إن كانت دولة أجنبية ومصالحها خلف هذا الأمر فإنه غير مشروع مفيدا أن الدول المعادية تستهدف جماعات وشخصيات مؤثر وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية.
ادعاء تركيا وإيران
زعم هاليفي أيضا أن هذه الأعمال تتم في أغلب الأوقات تحت مظلة منظمات المجتمع الدولي الشرعية وأن تمويل الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأجنبية يتم استخدامه عبر مؤسسات المجتمع المدني الإسرائيلية.
وخص هاليفي تركيا وإيران بحديثه، مشيرًا إلى أن الدولتين تنفذان مبادرات للتأثير على الانتخابات في إسرائيل.
وصرح هاليفي أن هناك دولتين كشفتا صراحة هدفهما بتحديد الأجندة في الشرق الأوسط ألا وهما تركيا وإيران مفيدا أن كليهما يسعيان لتغيير النظام السياسي الحالي في إسرائيل.
هذا وأفاد هاليفي أن تركيا وإيران ترغبان في لعب دور “صانع الملوك” في المنطقة زاعما أنهما تعملان على إضعاف الحكومة الحالية في إسرائيل كجزء من هذا المخطط.



















