إسطنبول (زمان عربي) – على الرغم من مرور نحو 8 سنوات على اغتيال الصحفي التركي من أصل أرميني هرانت دينك إلا أن السلطات لم تتمكن من إلقاء القبض على الفاعل الحقيقي للجريمة حتى الآن.
وفي أعقاب الكشف عن جرائم الفساد والرشوة في 17-25 ديسمبر/ كانون الأول 2013، حاولت الحكومة اتهام حركة الخدمة بارتكاب هذه الجريمة أيضا، مثلما فعلت في الكثير من الجرائم غيرها.
وردا على محاولات الحكومة لإلقاء تهمة اغتيال الصحفي دينك على حركة الخدمة بزعم الكيان الموازي، تجمع زملاء وأصدقاء دينك أمام القصر العدلي في إسطنبول قبيل الجلسة الثامنة ن المحاكمة الخاصة بمقتله وهتفوا قائلين: “غلاف “الكيان الموازي” لايتسع لهذه القضية”.
وأكد الصحفي آيدن أنجين، المتحدث باسم محموعة”أصدقاء دينك” أن هناك محاولات لتلفيق تهمة اغتيال زميلهم لجهة واحدة فقط، قائلا: “هناك محاولات لإلصاق التهمة بكيان غير معروف يُطلق عليه الكيان الموازي. على الرغم من أننا قلنا من البداية إنها جريمة تم تنفيذها نتيجة اتفاق عنصري”.
وشدد أنجين على أنهم يعلمون أسماء معظم المسؤولين المتورطين في الجريمة “ولا يمكن تلفيق هذه القضية للكيان الموازي أو أي كيان بعينه منفردا”.

















