أنقرة (زمان التركية) – سجلت أسعار النفط ارتفاعا حادا في مستهل تعاملات الأسبوع بفعل تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران نهاية الأسبوع الماضي وارتفاع المخاطر بشأن امدادات النفط بمضيق هرمز مرة أخرى.
وارتفع سعر برميل نفط البرنت بنحو 4.08 في المئة ليسجل 79.11 دولار، بينما ارتفع النفط الخام الأمريكي بنحو 4.11 في المئة ليتم تداوله عند مستوى 74.36 دولار.
وأعلنت القيادة المركزية للقوات الأمريكية يوم أمس، الأحد، شنها هجمات على عشرات الأهداف في مناطق مختلة من إيران باستخدام ذخيرة دقيقة.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم، الإثنين، شن هجمات على القواعد الأمريكية في كل من البحرين والكويت.
وأفاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحاته يوم الأحد أن مضيق هرمز مفتوح أمام مرور السفن التجارية، غير أن إيران أعلنت إغلاق المضيق حتى إشعار آخر بعد استهداف سفينة زعمت أنها اتبعت مسار غير مسموح به.
تراجع حركة عبور السفن لأدنى مستوياتها خلال 5 أسابيع الأخيرة
قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران نهاية فبراير/ شباط الماضي، كان 20 في المئة من تجارة الغاز المسال والنفط العالمية تتم عبر مضيق هرمز.
وتشير بيانات شركة مراقبة السفن كيبلر إلى عبور ست سفن فقط للمضيق يوم الأحد مسجلة بهذا أدنى مستوياتها خلال الأسابيع الخمسة الأخيرة.
وعزز التوتر المتصاعد نهاية الأسبوع الغموض بشأن إعادة فتح المضيق والاتفاق الموقع الشهر الماضي ومستقبل الاتفاق الأمريكي الإيراني المؤقت الذي تضمن إنهاء الحرب في نهاية مدة المفاوضات المقدرة بنحو 60 يوما.
رصد عن كثب للتطورات بالأسواق
كشف التقرير الشهري الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة يوم الجمعة أن المعروض العالمي من النفط ارتفع بنحو 4.1 مليون برميل يوميا في شهر يونيو/ حزيران عقب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وعلى الرغم من هذا، لا يزال الإنتاج أقل من مستوياته قبل الحرب بنحو 9.4 مليون برميل يوميا.
ويرى المحللون أن التطورات العسكرية، التي وقعت نهاية الأسبوع، أضعفت التوقعات بشأن انتهاء المواجهات خلال فترة قصيرة.
وبالتزامن مع هذا، يوضح الخبراء أن كون الارتفاع الحالي في أسعار النفط محدودا نابع من اعتبار الأسواق التطورات الأخيرة كتصعيد في التوترات خلال فترة وقف إطلاق النار الهش.
ويؤكد المحللون أن التطورات خلال الأيام القادمة ستلعب دورا محوريا في اتجاه أسعار النفط وما إن كان وقت إطلاق النار سيتواصل أم لا.



















