إسطنبول (زمان عربي) – بدأت مقولة “الكيان الموازي” التي اخترعتها حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا في الفترة الأخيرة للتعتيم على إخفاقاتها وجرائم أعضائها تتردد أيضا على ألسنة اللصوص والمهربين والمجرمين والفاشلين في أعمالهم ليلقوا بأورزارهم على الآخرين.
ومؤخرًا نسب أحد منتجي الأفلام عدم اهتمام المواطنين وإقبالهم الضعيف على فيلمه المعروض في دور السنيما حاليا إلى الكيان الموازي.
فقد بدأ الأسبوع الماضي عرض فيلم باسم “فدائي الفاتح: كارا مراد” وشاهده 64 ألفا و289 شخصا خلال 3 أيام. إلا أن اللافت أن منتج الفيلم مراد أُسطى ربط عدم مشاهدة الفيلم كما كان يأمل بادعاءات الكيان الموازي.
وزعم أُسطى في رسالة خطية أن الكيان الموازي نظم حملة تشويه ضدهم. وقال إن عبارة السلطان محمد الفاتح “إن الدولة العلية العثمانية أصبحت تعج بالخونة” الواردة في الفيلم أزعجت بعضهم.
وأضاف “إن المجموعات الخائنة المنتمية للكيان الموازي بجميع أشكالها التي تسعى اليوم – أيضًا – للسيطرة على الدولة ستجدنا في مواجهتها وسنعارضها في المحافل كافة بصورة متحضرة ولن نسمح لها بأن تمارس حملتها وتأخذ بثأرها منّا”.
ومما يلفت النظر في هذه التصريحات أن بحث الحكومة عن أناس تستخدمهم في تشويه سمعة حركة الخدمة ووجود أناس يسعون للحصول على مكاسب ماديّة عن طريق ترويج الافتراءات والأكاذيب على حركة الخدمة يتسبب في انفجار بارانويا الكيان الموازي في المجتمع.

















