نيويورك (زمان عربي) – ذكرت مجلة نيويوركر الأمريكية، الأوسع انتشارا بين أوساط المثقفين في الولايات المتحدة، في مقال لها بعنوان “الفساد والتمرد” اسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بجانب رئيس دولة هايتي الديكتاتور جين-كلود دوفالر ورئيس بيرو الهارب ألبرتو فوجيموري.
وقالت المجلة الأسبوعية الأمريكية في مقالها: “إن الساسة الذين كانوا ينتقدون أسلافهم بالرشوة سبقوهم في هذا الصدد عندما وصلوا إلى سدة الحكم. وهذا الوضع يمتد من الرئيس الهايتي دوفالر، مرورا بزعيم بيرو فوجيموري، وصولا إلى أردوغان في تركيا، وذلك التحول وضع متوقع دائما في الساحة السياسية”.
يذكر أن رئيس دولة هايتي الديكتاتور جين-كلود دوفالر تم عزله عن الحكم عام 1986 بانقلاب، بعد 15 عاما من حكمه للبلاد. وشهدت فترة حكم دوفالر الكثير من وقائع الفساد والرشوة، بالإضافة إلى تعذيب وقتل الآلاف من المواطنين وهروب مئات الآلاف الآخرين خارج البلاد.
أما رئيس دولة بيرو المستبد ألبرتو فوجيموري فهرب إلى اليابان في عام 2000 بعد اتهامه بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان بعد حكمه 10 سنوات أمن فيه الاستقرار في بلده في مجالات كثيرة، وعلى الرغم من أن ثلثي المواطنين كانوا يدعمونه ويقفون بجانبه قبل هروبه إلى اليابان. وبعد ذلك تم اعتقاله في دولة شيلي وإعادته مرة أخرى إلى بيرو، وفي عام 2009 حكم عليه بـ38.5 سنة سجنا لاتهامه بارتكاب مجازر في حق اليساريين في البلاد، ومنحه رئيس جهاز مخابراته 15 مليون دولار من خزينة الدولة، فضلا عن جرائم فساد بعشرات الملايين من الدولارات.

















