بروكسل (زمان عربي) – أكد مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي أنّ الموقف العدائي الذي اتخذه حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ضد بنك آسيا، سيدخل ضمن تقرير التقدم في مفاوضات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، الذي تعلنه مفوضية شؤون التوسعة وسياسة الجوار بالاتحاد في وقت لاحق اليوم” الأربعاء”.
وتشير المفوضية في تقريرها إلى أن فكرة تشكلت بخصوص انتشار قرارات ذات دوافع سياسية فيما يتعلق بالقطاع المصرفي على وجه الخصوص، على حد قول المسؤول بالاتحاد.
وأوضح المسؤول ذاته أن مسألة بنك آسيا تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة للاتحاد الأوروبي وأنه سيتم متابعة الموضوع من خلال لقاءات مع المسؤولين الأتراك.
وأفاد المسؤول بأن ادعاءات الفساد التي ظهرت في تركيا في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي ستدرج بجدية في التقرير السابع عشر حول تركيا، الذي سيصدر اليوم، مؤكدًا أنهم قلقون جرّاء التغييرات التي حدثت بعد عمليات الفساد في
17ديسمبر في حق العديد من رجال الأمن والقضاء والمدعين العموم.
وعبر المسؤول عن قلق الاتحاد الأوروبي البالغ إزاء استقلالية السلطة القضائية وحياديتها والفصل بين السلطات، مشددًا على حتمية إجراء تحقيقات نزيهة وشفافة في ادعاءات الفساد، وألا يسمح بذهاب هذه الادعاءات أدراج الرياح وتركها للنسيان.
ويتعرض بنك آسيا، أحد أهم البنوك غير الربوية في تركيا، لهجمات شرسة من جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووسائل الإعلام الموالية له لدفعه إلى إشهار إفلاسه بذريعة أنه يقوم بتمويل ما يسميه أردوغان والحكومة التركية بالكيان الموازي.

















