أنقرة (زمان التركية)- كشفت نتائج استطلاع أجري خلال شهر أغسطس الجاري، تراجعاً حاداً في أصوات حزب الشعب الجمهوري (CHP) تحت إدارته الحالية، لتصل إلى مستويات تحرمه من تجاوز العتبة الانتخابية.
وفي المقابل، أظهرت النتائج تقاربًا لافتًا بين حزب العدالة والتنمية (AK Parti) والحزب الجديد (YENİ Parti)، حيث استقر الفارق بينهما عند 2.5 نقطة مئوية فقط.
وأوضحت مؤسسة “يُون” (YÖN) للبحوث واستطلاعات الرأي أن الاستطلاع أُجري من خلال مقابلات وجهاً لوجه مع 1912 شخصاً في 30 ولاية لتقييم النسب التقديرية لتصويت الأحزاب السياسية.
ووفقاً للنتائج، سجل حزب العدالة والتنمية نسبة 28.3%، مسجلاً تراجعاً بمقدار 7.31 نقطة مقارنة بالانتخابات العامة الأخيرة التي حصل فيها على 35.61%.
من جانب آخر، لفت “الحزب الجديد” الذي أسسه أوزغور أوزيل الأنظار بتحقيقه نسبة تأييد بلغت 25.8%، مما يضعه في منافسة مباشرة ومتقاربة جداً مع حزب العدالة والتنمية المتصدر.
وفيما يتعلق بباقي القوى السياسية، أظهر الاستطلاع حصول حزب المساواة الشعبية والديمقراطية (DEM Parti) على نسبة 8.1%، تلاه الحزب الجيد (İYİ Parti) بنسبة 6.9%.
في حين عجز حزب الحركة القومية (MHP) عن تجاوز العتبة الانتخابية المحددة بـ 7%، حيث توقفت نسبة أصواته عند 6.1%.
أما حزب الشعب الجمهوري، فقد شهد تراجعاً كبيراً في نسبة تأييده ليصل إلى 5.9% فقط، ما يجعله دون العتبة الانتخابية بحسب نتائج الاستطلاع.
توزعت بقية الأصوات على الأحزاب الأخرى كالتالي: حزب إعادة الرفاه (YRP) بنسبة 4.1%، حزب السعادة (Saadet Partisi) بنسبة 3.7%، حزب المفتاح (Anahtar Parti) بنسبة 3.6%، حزب النصر (Zafer Partisi) بنسبة 3.1%، وحزب العمال التركي (TİP) بنسبة 1.9%، بينما حصلت الأحزاب الأخرى مجتمعة على 2.5%.
وأوضحت شركة البحوث أن هامش الخطأ في هذا الاستطلاع تم حسابه بنسبة 1.9%.



















