أنقرة (زمان التركية)ـــ وصل رئيس الوزراء العراقي الجديد، علي الزيدي، إلى تركيا يوم الثلاثاء لإجراء محادثات من المتوقع أن تشمل إنشاء خط أنابيب إلى تركيا بهدف تقليل تأثر صادرات النفط العراقية بالتوترات في منطقة الخليج. وتُعد هذه الزيارة الخارجية الثالثة للزيدي منذ توليه منصبه.
وقال مسؤولون أتراك إن اجتماعات زيدي مع الرئيس رجب طيب أردوغان ومسؤولين آخرين ستركز أيضاً على الأمن والتجارة والطاقة والنقل وإدارة المياه.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي أن الجانبين سيناقشان “مشاريع البنية التحتية المشتركة بطريقة تخدم مصالح البلدين الجارين”.
يزور الزيدي، الذي برز كمرشح توافقي في العراق بعد أشهر من الجمود بشأن رئاسة الوزراء عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي، أنقرة في أعقاب زيارات قام بها إلى واشنطن وطهران.
في أعقاب محادثات الزيدي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الشهر، وقعت الشركات الأمريكية اتفاقيات وشراكات بقيمة 60 مليار دولار تقريباً مع الحكومة العراقية، بما في ذلك صفقات تهدف إلى إنشاء طرق بديلة لشحن النفط من الخليج العربي.
أحد المشاريع قيد الدراسة هو خط أنابيب يربط البصرة في جنوب العراق بالحديثة في غرب العراق، ومن هناك إلى ميناء جيهان في تركيا وميناء بانياس على الساحل السوري.
تأتي هذه الزيارة في وقتٍ تُجري فيه تركيا محادثاتٍ لإنهاء صراعٍ دام عقودًا مع حزب العمال الكردستاني، الذي يتمركز مقاتلوه في شمال العراق. في العام الماضي، أعلن الحزب تسليم أسلحته وحلّ نفسه في إطار هذه الجهود، وأقام لاحقًا احتفالًا رمزيًا في شمال العراق، حيث أحرق عشرات المقاتلين أسلحتهم في مرجل.
من المقرر الآن أن تسن تركيا تشريعاً للمساعدة في دفع جهود السلام، والذي من المتوقع أن يشمل عفواً محدوداً قد يسمح لبعض المسلحين بالعودة إلى تركيا.
يشن حزب العمال الكردستاني تمرداً مسلحاً منذ عام 1984، حصد أرواح عشرات الآلاف منذ ذلك الحين. وقد صنفته تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.









