طرابلس (زمان التركية)ــ أفادت وسائل الإعلام الرسمية أن عدة مناطق في العاصمة طرابلس ومدن في غرب ليبيا، شهدت احتجاجات من ليلة الأحد إلى يوم الاثنين بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والخدمات العامة.
وندد المتظاهرون بأزمة الكهرباء، وانقطاع المياه المتكرر، وضعف النظام الصحي، والتضخم، وفقًا لوكالة الأنباء الليبية (لانا).
وأضافت الوكالة أن متظاهرين أشعلوا النار في إطارات السيارات في مناطق تاجوراء وسوق الجمعة والسراج وجنزور وزاوية الدهماني والظهرة، كما أغلقوا تقاطعات الطرق.
كما أقاموا حواجز أمام المؤسسات العامة، بما في ذلك وزارة الخارجية والتلفزيون الوطني الليبي في حي زاوية الدهماني.
#طرابلس
إغلاق مبني وزراء الخارجية بسواتر ترابية في طريق الشط من قبل المتظاهرين .#ليبيا pic.twitter.com/S3VK5mKRnF— جبين المجد الإخبارية (@Yrthjj2a13zVMd5) July 26, 2026
كما تم وضع حواجز أمام مبنى ديوان المحاسبة ومقر الشركة القابضة للاتصالات في منطقة النفليين، مما يشير إلى ما وصفه المتظاهرون بأنه بداية العصيان المدني.
تتزامن الاحتجاجات مع موجة حر شديدة اجتاحت ليبيا لعدة أيام، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي الذي استمر لأكثر من 14 ساعة في بعض الأحياء.
ورددوا شعارات من بينها: “الشعب يريد العدالة التي تحاسب أولئك الذين أهدروا أموالهم”، و”أموال الشعب أمانة بين أيديكم”، و”الكهرباء؟ أين ذهبت المليارات؟”
عملت حكومة الوحدة الوطنية، التي تدعمها تركيا، بقيادة عبد الحميد دبيبة، منذ عام 2021 على معالجة أزمة الكهرباء، والتي تحسنت بشكل ملحوظ بين عامي 2023 و2025.
لا تزال ليبيا منقسمة بين حكومتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دولياً، برئاسة دبيبة ومقرها طرابلس، والتي تدير غرب ليبيا؛ وحكومة عينها مجلس النواب في أوائل عام 2022، ويرأسها حالياً أسامة حماد ومقرها بنغازي، والتي تدير الشرق ومعظم الجنوب.
لسنوات، سعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى التوسط في تسوية سياسية تؤدي إلى إجراء انتخابات، يأمل العديد من الليبيين أن تنهي الانقسامات السياسية والصراع المسلح في البلاد الذي استمر منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.



















