أنقرة (زمان التركية) – ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” تواجه مشكلة كبيرة في الموازنة بسبب الحرب على إيران، مشيرة إلى احتمالية انتهاء مخصصات بعض البنود الحساسة في غضون أسابيع.
وعلى الرغم من تصعيد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للمواجهات مع إيران، فإنه لم يتلقى الدعم العاجل من الكونجرس.
وأوضح أربعة مسؤولون حاليون وسابقون أن أزمة الموازنة بدأت بتقليص أنشطة التدريبات العسكرية والرعاية. ويؤثر هذا الوضع سلبا على استعدادات الجيش للحرب.
وتستعد واشنطن لتوسيع الصراع بعد مقتل أربعة جنود أمريكيين عقب انهيار وقف إطلاق النار.
وطلب البيض الأبيض من الكونغرس تمويل إضافي عاجل بقيمة 67 مليار دولار لتلبية نفقات الحرب، غير أن الكونغرس سيدخل عطلته الأسبوعية يوم غدا، الأربعاء. ولهذا قد يتم الاتفاق على التمويل العسكري بعد أسابيع على أبكر موعد.
وذكر النائب الجمهوري، بات هريجان، أنه على الجميع الانتباه لهذا الوضع وإنهاء التجاهل.
وسيدافع وزير الدفاع، بيت هيغسيث، ورئيس الأركان، الجنرال دانيال كين، عن طلب التمويل في جلسة مجلس النواب اليوم، الثلاثاء.
ويزعم البيت الأبيض أن تكلفة الحرب بلغت حتى الآن 30 مليار دولار، غير أن التحليلات المستقلة تشير إلى أرقام أعلى بكثير.
لم يتضمن هذا الرقم صيانة القواعد بالشرق الأوسط، التي تعرضت للقصف في الهجمات الإيرانية.
وتواجه القوات البحرية والجوية الصعوبات الأكبر على وجه الخصوص، حيث من المنتظر أن ينتهي تمويل العمليات للعام المالي 2026 بنهاية هذا الشهر.
وقام البنتاغون باقتطاع تمويل من موازنات التدريب والمناورة والصيانة لسد هذا العجز، حيث قام بإلغاء بعض المناورات.
وتم مطالبة الكونغرس بتخصيص 4.3 مليار دولار للوزارة مرة أخرى.
بلغت الموازنة الدفاعية لهذا العام نحو تريليون دولار، غير أن إدارة ترامب تطالب برفع هذه الموازنة لعام 2027 إلى 1.5 تريليون دولار.
ويشهد الكونغرس نقاشات حادة نتيجة لتجاوز الدين القومي 39 تريليون دولار.
وعكست استطلاعات الرأي تأييد 28 في المئة فقط من الأمريكان للحرب على إيران.
هذا وينظر كل من الديمقراطيين والجمهوريين بحذر إلى مطالب التمويل الجديدة، كما أن مفاوضات الميزانية في مجلس الشيوخ متوقفة أيضا.


















