أنقرة (زمان التركية)- أطلق كمال كليجدار أوغلو، الذي عاد مؤخراً إلى رئاسة حزب الشعب الجمهوري (CHP) بموجب قرار قضائي، تصريحات حاسمة بشأن استمرار احتجاز السياسي المعارض صلاح الدين ديميرطاش.
ودعا كليجدار أوغلو إلى ضرورة تفعيل القرارات القضائية الدولية والمحلية، قائلاً: “يجب إخلاء سبيل صلاح الدين ديميرطاش فوراً واستعادته لحريته، استناداً إلى قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية العليا. وأي نقاش خارج هذا الإطار ليس سوى محاولة لخلق أجندة زيفة وإلحاق الضرر بالسيد ديميرطاش”.
وكان الصحفي آيتونش إركين قد نقل بيان كليجدار أوغلو عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب رئيس حزب الشعب الجمهوري عن أسفه العميق لاستمرار احتجاز قامة سياسية بارزة مثل ديميرطاش لسنوات طويلة خلف القضبان لأسباب وصفها بالسياسية.
وأضاف مستنكراً محاولات تصفية الحسابات السياسية بناءً على تصريحاته: “لا أرى من الصواب تصفية الحسابات عبر اسم السيد ديميرطاش بسبب جملة قلتها في أحد البرامج التلفزيونية. لا ينبغي لأحد أن يستغل هذا الموقف لتحقيق مكاسب سياسية، فحرية الأشخاص لا يمكن، بل لا يجب، أن تكون مادة للمساومات السياسية”.
وفي ختام تصريحاته، وجه كليجدار أوغلو دعوة إلى الأوساط السياسية لوضع حد للمزايدات، مؤكداً أن الاختبار الحقيقي للجدية في هذا الملف يكمن في الأفعال لا الأقوال.
وتابع موضحاً: “إذا كان هناك اختبار حقيقي للمصداقية في هذا الشأن، فعلينا جميعاً أن نعترض على بقائه في السجن ولو لدقيقة واحدة، بدلاً من تحويل قضية ديميرطاش إلى مادة للاستهلاك السياسي”.



















