أنقرة (زمان التركية)- كشفت نتائج استطلاع رأي حديث عن تراجع حاد وغير مسبوق في مستوى “ثقة” الناخبين بزعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، العائد للمنصب بموجب قرار قضائي.
الاستطلاع أجرته مؤسسة “غوندمار” (Gündemar) للأبحاث.
وفي المقابل، سلط الاستطلاع الضوء على أرقام لافتة ومقارنات مثيرة للاهتمام تخص كلاً من عمدة بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، ورئيس الحزب المنتخب والمزاح من منصبه أوزغور أوزيل.
وفي تفاصيل الاستطلاع الذي أُجري في الفترة ما بين 24 و27 مايو وشمل عينة من 2,275 شخصاً، ركزت المؤسسة على قياس “المشاعر العامة” للناخبين تجاه كيليتشدار أوغلو.
وحين وُجه للمشاركين سؤال مباشر: “عندما تفكر في كمال كيليتشدار أوغلو كمرشح لرئاسة الجمهورية، أي من المشاعر التالية تبدو الأقرب إليك؟”، جاءت الإجابات صادمة؛ حيث عبر 80% من المستطلعين عن شعورهم بـ “القلق والاضطراب”، في حين لم تتجاوز نسبة من يشعرون بـ “الثقة والأمل” حاجز الـ 9% فقط.
وعلى صعيد متصل، شملت الدراسة قياس انطباعات الشارع تجاه رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو (المعتقل حالياً)، وجاءت النتائج متقاربة حد التوازن؛ إذ أبدى 45% من المشاركين شعوراً بـ “الثقة والأمل” إزاء احتمال ترشحه للرئاسة، مقابل 46% أعربوا عن “القلق والاضطراب”، بينما فضّل 9% البقاء في منطقة “لا رأي لي”.
ولم يبتعد أوزغور أوزيل، كثيراً عن هذه الأجواء؛ حيث أظهرت نتائج الاستطلاع الخاصة به تقارباً ملحوظاً في نسب الثقة والقلق.
ووفقاً للبيانات، فقد حظي أوزيل بثقة وأمل 42% من المستطلعة آراؤهم، في حين أبدى 46% منهم قلقاً وتوجساً من فكرة ترشحه للرئاسة، واختار 12% من المشاركين عدم إبداء أي رأي.



















