بغداد (زمان التركية)ــ صرّح مسؤول بارز بأن تركيا لا ترغب في تمديد اتفاقية خط أنابيب النفط بين كركوك وجيهان في ظل الظروف الراهنة، وذلك بعد أن طلبت بغداد من أنقرة تمديدها لمدة عام على الأقل لإتاحة المزيد من الوقت لإجراء المزيد من المحادثات.
ومن المقرر أن تنتهي صلاحية اتفاقية خط أنابيب النفط الخام بين تركيا والعراق، التي تنظم الصادرات عبر الخط، في 27 يوليو/تموز. ولا تزال بغداد وأنقرة تناقشان مسودة اتفاقية جديدة.
وقال مسؤول تركي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، رداً على سؤال حول طلب العراق التمديد: “لا جدوى من تمديد اتفاقية خضعت للتحكيم”.
وتُعدّ جيهان منفذاً تصديرياً حيوياً للنفط العراقي، حيث يعاني ميناء التصدير الرئيسي في البصرة من إغلاق مضيق هرمز منذ الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط.
أعلنت تركيا العام الماضي إنهاء الاتفاقية المتعلقة بخط الأنابيب، وطلبت تجديدها بشروط جديدة.
تضمن اقتراح تركيا آلية لضمان الاستخدام الكامل للخط، وخيارات أخرى، مثل تمديده إلى جنوب العراق.
وكان الخط قد توقف عن العمل لمدة عامين ونصف بعد أن قضت محكمة تحكيم بأن تدفع أنقرة 1.5 مليار دولار كتعويضات عن صادرات عراقية غير مصرح بها استلمتها تركيا بين عامي 2014 و2018. وبدأ تدفق النفط الخام أواخر العام الماضي. وهناك أيضاً قضية تحكيم ثانية تغطي الفترة من عام 2018 فصاعداً، وقضية أخرى تتعلق بتنفيذ قرار التحكيم معروضة أمام محكمة أمريكية.
تبلغ طاقة الخط حوالي 1.5 مليون برميل يومياً، ولكنه يعمل بأقل من طاقته بكثير بسبب مخاوف أمنية وغيرها.
وبلغت صادرات النفط الخام من كركوك إلى تركيا 177 ألف برميل يومياً في أبريل/نيسان، وفقاً لبيانات الشحن التي راجعتها رويترز.














