أنقرة (زمان التركية)- كشفت تقارير رسمية وصحفية عن قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة سرية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التقى خلالها بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الحساسية وسط تصاعد حدة التوترات الإقليمية والمواجهات المباشرة مع إيران، مما يعكس تحولاً استراتيجياً في التحالفات الأمنية بالمنطقة.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان له، أن المباحثات التي أجراها نتنياهو مع القيادة الإماراتية حققت “تقدماً تاريخياً” في مسار العلاقات الثنائية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز جبهة موحدة في مواجهة التهديدات المشتركة، لا سيما مع وصول التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران إلى مراحل غير مسبوقة.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير استخباراتية وأمنية إلى أن التنسيق بين تل أبيب وأبوظبي شهد قفزة نوعية خلال فترة الحرب الحالية.
وبحسب موقع “أكسيوس” الأمريكي، فإن التعاون لم يعد يقتصر على الجوانب الدبلوماسية فحسب، بل امتد ليشمل مستويات رفيعة من التبادل الاستخباراتي والعسكري، بهدف تأمين الاستقرار الإقليمي ضد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.
ومن أبرز ما تداولته التقارير الإعلامية في أعقاب هذه الزيارة، هو الحديث عن صدور توجيهات بنشر منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية للدفاع الجوي في الأراضي الإماراتية، مرفقة بطواقم فنية وعسكرية إسرائيلية لتشغيلها.
ورغم غياب التأكيدات الرسمية القاطعة لهذه الخطوة، إلا أن التسريبات تشير إلى وصول الشراكة العسكرية بين الطرفين إلى مرحلة “التحالف الميداني.
ختاماً، يؤكد خبراء الشؤون الشرق أوسطية أن زيارة نتنياهو السرية تبعث برسالة قوية حول خارطة القوى الجديدة في المنطقة.
ويبدو أن الهواجس الأمنية المتعلقة بالنشاط الإيراني قد سرعت من وتيرة التقارب بين إسرائيل ودول الخليج، مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة قد تشهد خطوات أكثر علانية في التعاون العسكري والدفاعي المشترك خلال الفترة المقبلة.



















