أنقرة (زمان التركية) – هدد رئيس الوزراء المجري الجديد، بيتر ماغيار، الذي أحدث انتخابه هزة في السياسة الأوروبية، باعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معلنا أن بلاده لن تنسحب من المحمكة الجنائية الدولية.
وأعلن ماغيار أن المجر ستوقف عملية الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية التي بدأت في عهد رئيس الوزراء السابق.
وأضاف ماغيار أنه سيتم اعتقال كل القادة الصادر بحقه قرارات اعتقال من جانب المحكمة الجنائية الدولية، في حال دخلوا الأراضي المجرية بصرف النظر عن هويتهم.
صرح بيتر ماغيار، زعيم حزب تيسا الفائز بالانتخابات البرلمانية في المجر في 12 أبريل/نيسان، بأنه، الذي أنهى حكم الحليف الأوروبي القوي لنتنياهو، فيكتور أوربان، الذي دام 16 عامًا، أن بلاده ستتراجع عن قرار أوربان بالانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية. وأضاف ماغيار أن المجر ستوقف عملية الانسحاب حتى 2 يونيو/حزيران.
“يجب احتجاز ذلك الشخص”
أعلن ماغيار أن المجر تعتزم وقف عملية الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية قبل انقضاء مهلة عام واحد، وقد سُئل من قبل الصحفيين عن دلالات هذا القرار بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، الذي يعتزم زيارة المجر في الخريف. فأجاب ماغيار الصحافة قائلاً: “لقد أوضحت هذا الأمر لرئيس الوزراء الإسرائيلي. إن حكومة تيسا عازمة على وقف هذه العملية وضمان بقاء المجر عضواً في المحكمة الجنائية الدولية. إذا كانت دولة ما عضواً في المحكمة الجنائية الدولية ودخل شخص مطلوب للمحكمة أراضيها، فيجب احتجازه”.
وذكر ماغيار أن المراجعات التي أجراها فريقه كشفت عن احتمالية إيقاف عملية الانفصال عن المحكمة الجنائية الدولية بحلول الثاني من يونيو/ حزيران.
وشدد ماغيار على عزم حكومته إيقاف هذا القرار ومواصلة عضوية المجر في المحكمة الجنائية الدولية مفيدا أن اعتقال الأشخاص الصادر بحقهم قرارات توقيف حال دخولهم البلاد ضرورة قانونية.



















