أنقرة (زمان التركية) – قال خبير أمني تركي مقرب من قصر الرئاسة، إن هناك أدلة على المعلومات التي تداولتها صحف ووسائل إعلام عربية حول نقل عناصر مسلحة من سوريا إلى العاصمة الليبية طرابلس عبر الأراضي التركية.
الخبراء الأمنيون الأتراك كشفوا أن السلطات التركية طلبت من الجماعات المسلحة في سوريا قائمة بأسماء المقاتلين المتطوعين في صفوفهم، استعدادًا لنقلهم للقتال في ليبيا، وأن عملية نقلهم من سوريا إلى تركيا تمت أمس الأربعاء.
وجند الرئيس التركي رجب أردغان المقاتلين السوريين لمحاربة الأكراد في سوريا، حيث دفعهم لخوض عمليتي “غصن الزيتزن” ونبع السلام” ومن قبلها “درع الفرات”، وصرف انتباهم عن قتال قوات النظام.
قناة الميادين اللبنانية كانت قد نشرت ادعاءات مثيرة حول قوات الجيش السوري الحر المقاتل في شمال سوريا، الذي غير اسمه إلى الجيش الوطني السوري مع انطلاق عملية نبع السلام التي شنتها القوات المسلحة التركية على شمال شرق سوريا.
وقالت قناة الميادين: “تركيا تطلب من فصائل سورية مقاتلة موالية لها تزويدها بمسلحين لنقلهم إلى ليبيا، وشملت الدفعة الأولى 60 مسلحاً من كل فصيل”.
الخبير الأمني التركي عبد الله آغار، علق على تلك الادعاءات في تصريحات له مع وكالة “سبوتنيك الروسية”، قائلًا: “الخبر الذي نشرته قناة الميادين لا يزال مجرد ادعاءات، ولكن هناك عدد من الدلائل المؤيدة لتلك الادعاءات. هناك رسائل تتداول على مواقع التواصل الاجتماعي للمراسلات مثل: “تيليجرام” و”واتساب”، بين عدد من الجماعات المقاتلة في سوريا، تقول: “هل تريد الذهاب إلى ليبيا؟” “هل تريد أن تذهب إلى ليبيا وتحصل على 2000 دولار شهريًا؟”.
حتى أن هناك أقاويل تتحدث عن وجود استعدادات متعلقة بذهاب عدد من المقاتلين من كل فصيل حسب تكوين وحجم الفصيل. ولكن لا يوجد صورة مؤكدة حول الأمر حتى الآن”.
وأكد أن عملية نقل المقاتلين من صفوف الجماعات الموالية لتركيا في شمال سوريا، لن تضعف الحرب التي تشنها تركيا والقوات الموالية لها على تنظيم حزب العمال الكردستاني.
–


















