أنقرة (زمان التركية) – تبين أن صبري شلبي، الذي اعتدى على المتظاهرين بالسيف لتحريضهم واستفزازهم خلال تظاهرات حديقة “غيزي” في إسطنبول عام 2010، قد هرب إلى خارج تركيا.
وكان شلبي قد غادر السجن خلال فترة قصيرة جدا بعدما لم يتلقَّ عقوبة قضائية شديدة نظير الأعمال التحريضية التي ارتكبها، بل وتلقى شلبي المدح والدعم غير المباشر من أنصار الحزب الحاكم لاعتدائه على معارضي الرئيس رجب طيب أردوغان.
وتبين أن شلبي مطلوب للعدالة أيضًا بسبب تحريضه على واقعة الاعتداء على أحد أقاربه، حيث كشفت التحقيقات عن هروب شلبي إلى خارج تركيا.
وخلال الواقعة تم اعتقال وحبس 4 أشخاص، بينما تواصل الشرطة أعمال البحث عن شلبي.
وكان زيفار شلبي قد أصيب خلال الهجوم الذي تعرض له في الخامس من يوليو/ تموز الجاري أثناء دخوله إلى منزله في حي يايلا بمدينة شيشلي. ونقل زيفار إلى المستشفى، حيث زعم تدبير شلبي للهجوم عليه.
وخلال التحقيقات التي بدأتها مديرية أمن شيشلي تبين أن زيفار شلبي كان يدير ملهى بالتعاون مع صبري شلبي، ومن ثم انفصل عن صبري شلبي وبدأ بإدارة مكان آخر برفقة فاروق أ. وهو ما تسبب في خصومة بينهما.
وخلال إفادته للشرطة زعم زيفار أن شريكه فاروق أ. تعرض للاعتداء عقب هذه الخصومة، ومن ثم تلقى هو عدة اتصالات من صبري شلبي قام بتهديده خلالها.
الهروب خارج تركيا
وأسفرت العمليات التي أجرتها الشرطة عن اعتقال كل من محمد قدري ي. (25 عاما) و فرحات د. (19 عاما) ومصطفى ب. (20 عاما) ومحسون ت. (20 عاما).
ونُقل المشتبه بهم إلى مديرية أمن شيشلي لإتمام إجراءاتهم، وعقب الانتهاء من هذه الإجراءات تم عرض المشتبه بهم على المحكمة التي قضت بحبسهم.
هذا وتتواصل أعمال البحث عن صبري شلبي الذي تبين أنه خارج تركيا في الوقت الراهن.


















