أنقرة (زمان عربي) – علّق وزير الدولة المسؤول عن شؤون الاتحاد الأوروبي كبير المفوضين الأتراك فولكان بوزكير على مقتل الطالبة الجامعية أوزجيجان أصلان التي لقيت مصرعها حرقًا يوم الجمعة الماضي على يد شابين في بلدة تارسوس التابعة لمدينة مرسين جنوب تركيا بعد أن حاولا اغتصابها.
وقال بوزكير: “لو كانت ابنتي ضحية لجريمة اغتصاب وقتل هكذا، لكنت حملت في يدي سلاحا وقتلت المجرم وعاقبته بنفسي، وكنت تحملت مدى عقوبة ذلك. لكن ينبغي ألا تكون ردود فعل الدولة بهذا الشكل”.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بوزكير في اجتماع في العاصمة أنقرة قال فيه إن مقتل أوزجيجان، الطالبة في قسم علم النفس بجامعة تشاغ التركية، أدمى قلبه كإنسان وأب.
وأوضح بوزكير أنه يعارض عقوبة الإعدام مضيفا: “أن وظيفة الدولة هي القبض على المجرم وإيقاع أقصى العقوبات به. وبطبيعة الأمر فالدولة تقترب من الجميع في إطار العدل، وأنا أدين بشدة الذين قتلوا أوزجيجان. وأرى أن قضاءهم آخر أيام عمرهم في الزنزانة في ألم وندم لهو أقصى عقوبة يمكن إنزالها بهم. كما أرى أن عقوبة السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة الواردة في قوانينا الحالية ستكون أفضل إجراء وعقوبة بدلا عن عقوبة الإعدام”، حسب قوله.

















