غازي عنتاب (تركيا) (زمان عربي) – علَّقت رئيسة بلدية مدينة غازي عنتاب التابعة لحزب العدالة والتنمية الحاكم في جنوب شرق تركيا فاطمة شاهين على واقعة مقتل الطالبة الجامعية أوزجيجان أصلان بمدينة مرسين جنوب البلاد حرقا قائلة: “يجب تطبيق عقوبة الإخصاء على قتلة ومغتصبي النساء التي أجريت دراسة عليها إبان فترة عملي وزيرة للأسرة والمجتمع”.
وقالت شاهين إن الجريمة البشعة التي تعرضت لها الشابة التركية لن تمحى من الأذهان، قائلة: “إن ابنتنا الشابة البريئة لفظت أنفاسها الأخيرة بين أيدي قاتلها الذي قتلها بدم بارد. ولاشك في أن ما حدث هو جريمة في حق الإنسانية كلها بمعنى الكلمة. يجب طمأنة ضمير المجتمع التركي بطريقة ما. ويجب أن تطبق العقوبة التي يستحقها الجناة”.
وأوضحت شاهين أنها شغلت منصب وزيرة سياسات الأسرة والمجتمع قبل أن تنتقل إلى رئاسة بلدية مدينة غازي عنتاب الواقعة بجنوب شرق تركيا، قائلة: “لقد وضعنا عددا من الدراسات المتعلقة بوقائع وحوادث الاستغلال الجنسي إبان فترة وزارتي. وكنا قد بدأنا في إعداد قاعدة قانونية جديدة بخصوص وقائع الاستغلال الجنسي. وأثناء بحث هذه القضية تناولنا عقوبة الإخصاء. وظهرت أصوات معارضة لنا ولهذه العقوبة قائلين “في أي عصر نعيش؟”.
وأظهرت واقعة قتل الطالبة الجامعية أوزجيجان أصلان أن الشارع التركي بحاجة ماسة لتطبيق مثل هذه العقوبة. ويجب تطبيق عقوبة الإخصاء التي عملت على إعدادها إبان فترة وزارتي في مواجهة مثل هذه العقوبات. لأنها ستطمئن الشارع التركي، وأرى أنه من الضروري سن عقوبة رادعة في وجه من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجريمة”.

















