إسطنبول (زمان عربي) – في إطار تعليقه على وصف الرئيس رجب طيب أردوغان قضايا الفساد والرشوة الكبرى بـ”محاولة انقلاب” ضد الحكومة قال محمد عاكف أونار، أحد قيادات الأمن المشرفين على تحقيقات الفساد: “نعم يمكن أن يقال إننا قمنا بانقلاب ضد الحكومة في حالة ما إذا كانت هذه الحكومة يقودها رجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا ضراب!”
جاء ذلك خلال مشاركة عاكف أونار في برنامج على قناة سامانيولو الفضائية الخاصة، حيث تطرق إلى وصف رئيس الوزراء السابق رئيس الجمهورية الحالي رجب طيب أردوغان تحقيقات الفساد بأنها محاولة انقلاب ضد حكومته الشرعية قائلاً: “إن كان ضراب الإيراني هو من يقود الحكومة فصحيح نحن عملنا انقلاباً ضد حكومته، أما إذا كان يقودها رئيس وزراء تلك الفترة أردوغان فنحن لم نعمل شيئاً ضده”، وهو التعليق الذي أضحك جميع المشاركين الآخرين في البرنامج التلفزيوني.
ورضا ضراب رجل أعمال تركي من أصل إيراني وكان المتهم الرئيسي في قضية الفساد والرشوة الكبرى التي بدأت التحقيقات فيها في 17 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي. لكن محكمة الصلح والجزاء المشكّلة من قبل رئيس وزراء تلك الفترة أردوغان قرّرت الإفراج عنه وإغلاق ملفّ هذه القضية.
وكان محمد عاكف أونار، أحد قادة الشرطة المعتقلين في حملة أمنية ضمن مخطط أردوغان المسمى بمطاردة الساحرات قال في أثناء خروجه من المستشفى: “أنا قائد مكتب الشرطة الذي أحدث انقلاباً ضد المهرّج رجل الأعمال التركي إيراني الأصل رضا ضراب، أنا محمد عاكف أونار، الجريمة التي يلصقونها بشخصي هي إحداث الانقلاب، وضحية هذا الانقلاب هو المهرّج ضراب”. وكانت المحكمة قد قرّرت إخلاء سبيله لعدم وجود أي دليل يثبت الاتهامات الموجهة إليه.

















