أنقرة (زمان عربي) – كشفت معطيات مؤسسة الضمان الاجتماعي في تركيا عن تزايد التأثيرات السلبية للأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة والتي بدأ يشعر بها كل فصائل المجتمع لاسيما الطبقات الفقيرة. فكما أن الأزمة تهزّ الفئاتِ متوسطةَ ومحدودةَ الدخل، كذلك يشهد صغار الحرفيين أياماً عصيبة بالدرجة نفسها.
وطبقاً لمعطيات مؤسسة الضمان الاجتماعي يوجد نحو مليونين و366 ألف حرفي من جملة مليونين و924 ألف حرفي عليهم ديون لمؤسسة التأمينات الاجتماعية للعاملين (Bağ-Kur)، ما يظهر أن عدد الحرفيين غير المدينين هو 558 ألف حرفي، وهذا يعني أن هناك أربعة من كل خمسة مواطنين غير قادرين على دفع الضرائب.
وفي الوقت الذي يزيد فيه عدد العاملين يقل بدرجة سريعة عدد صغار الحرفيين الذين يطلق عليهم الفئة متوسطة الدخل.
وبحسب معطيات مؤسسة الضمان الاجتماعي في عام 2003 كان عدد الحرفيين مليونين و245 ألف حرفي، تراجع في عام 2014 إلى مليون و985 ألف اعتبارا من نهاية عام 2014.
وإذا ما أخذنا في الاعتبار عدد السكان والعاملين نجد أن عدد الحرفيين الذين ينبغي أن يكون عددهم في زيادة يتراجع بسرعة كبيرة. وفي الوقت الذي يقل فيه عدد الحرفيين يزداد بسرعة عدد العاملين والموظفين.
ويلفت الخبراء إلى أنه طبقة صغار الحرفيين تتآكل ويقل عددها بدرجة كبيرة جدا. كما أن من يعمل في هذا المجال يعاني أزمات اقتصادية.

















