إسطنبول (زمان عربي) – كشفت صحيفة “طرف” التركية عن ظهور معلومات ووثائق جديدة بشأن عملية تضليل الرأي العام التي يقودها حزب العدالة والتنمية الحاكم لاسيما بعد التصريحات التي أدلى بها كل من زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة كمال كليتشدارأوغلو وزعيم حزب الوحدة الكبرى اليميني مصطفى دستيجي بأن “جهاز المخابرات يقوم بعملية ضد الأحزاب الأخرى”.
ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها الصحيفة من زعماء الأحزاب المعارضة يقوم فريق من حزب العدالة والتنمية الذي يقود عملية خلق صورة خادعة لتضليل الرأي العام، بالحصول على المعلومات المتعلقة بالأحزاب المعارضة بواسطة الغرفة السرية السياسية الموجودة في مقر الوحدات الأمنية. حيث تقوم الغرفة التي تعمل في سرية تامة للغاية بجمع معلومات من ثلاث فروع مختلفة بخصوص أعمال أحزاب الشعب الجمهوري، والحركة القومية، والشعوب الديمقراطية، والوحدة الكبرى، والسعادة.
وتبين أن عبد الله جول رئيس الجمهورية السابق من بين الأسماء التي يقوم حزب العدالة والتنمية بمتابعتها.كما تبين أن الفريق المذكور يقوم بجمع معلومات لصالح حزب العدالة والتنمية باستمرار بخصوص أعمال الأحزاب المعارضة المتعلقة بمرشحيها في بعض المحافظات التركية إلى جانب استراتيجياتها التي ستتبعها في انتخابات البرلمان المقرر إجراؤها في 7 يونيو/ حزيران المقبل.
ويتم إرسال هذه المعلومات التي يتم الحصول عليها عن طريق رجال يتم توظيفهم داخل الغرفة ومراقبة الأشخاص إلى أنقرة وإلى فريق عملية التضليل التابع لحزب العدالة والتنيمة. وتقدم هذه المعلومات لعملية التضليل في صورة مشفرة. ثم تقوم الوحدات الأمنية بجمع المعلومات التي حصلت عليها نتيجة الأعمال الاستخباراتية عن طريق الإعلام الموالي للحزب الحاكم المعروف بإعلام الحوض المالي في إطار ممنهج.
كما يتم عرض هذه المعلومات على الوحدات الأمنية لاستخدامها. إلا أن الفريق الذي يعمل داخل الغرفة السرية لايقوم بنقل المعلومات المتعلقة بأحزاب المعارضة لقاعدة بيانات مؤسسات الدولة.
وحسب المعلومات يقوم حزب العدالة والتنيمة بالإطلاع مسبقا على جميع الخطوات التي ستتخذها الأحزاب السياسية وكذلك الفريق الذي قد يتسبب في حدوث تفكك داخل العدالة والتنمية. حتى يكون الحزب سابقا الجميع دائما بخطوة.

















