إسطنبول (زمان عربي) – مرت شهور على حملة اعتقالات السحور التي شنتها السلطات التركية ضد عدد من رجال ومسؤولي الشرطة في فجر 22 يوليو/ تموز 2014 خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك ردا على الكشف عن فضائح الفساد والرشوة التي طالت أردوغان ورجاله في 17و25 ديسمبر/ كانون الأول 2013.
وعلى الرغم من مرور أشهر على عملية الاعتقال إلا أن الضباط المعتلقين في سجن سيليفري لا يعرفون حتى الآن سبب اعتقالهم.
وقالت أليف أطايون ابنة يورط أطايون المدير السابق لشعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن إسطنبول، في إجابتها على أسئلة الصحفيين بعد لقاء والدها في محبسه، إن الحالة المزاجية لضباط الشرطة المعتقلين جيدة جدا: “لقد مرت 7 أشهر على اعتقال والدي وزملائه الآخرين. إلا أنهم لم يستطيعوا تقديم ولو دليل مادي واحد يدينون به أبي. حتى أن مذكرة الإدانة الخاصة به لم تكتمل إلى الآن. لافائدة من إلقاء الأشخاص الأبرياء في السجون ظلما”.
وقالت زوجته “قيمة أطايون”: “يوجد هنا من يرون مولودهم للمرة الأولى. ولاتوجد أية أدلة إدانة بحقهم. ونتمنى من الله أن تنتهي هذه المظلمة بشكل عاجل”.
أما هاجر باش داغ زوجة النائب السابق لمدير شعبة الاستخبارات بمديرية الأمن، حياتي باش داغ، فقالت: “إن عدم الانتهاء من إعداد مذكرة الإدانة يُظهر أنهم لم يرتكبوا أية جريمة. ويريدون أن يمدوا أجل القضية بقدر الإمكان لعدم وجود أدلة الإدانة لديهم. ولكن سيأتي يوم تتجلى فيه العدالة الإلهية. نصبر على ما ابتلينا به بالدعاء. فهم يظلمون رجال الشرطة وأهاليهم منذ 7 أشهر لكن إن شاء الله سيكون هذا كفارة لذنوبنا. لقد صبرنا حتى الآن وسنصبر بعد الآن أيضا إن شاء الله”.

















