إسطنبول (زمان عربي) – تواصل وسائل الإعلام الموالية للحكومة في تركيا المعروفة بـ “إعلام الحوض المالي” حملتها لتشويه سمعة حركة الخدمة عن طريق استخدام جميع أنواع الكذب والطرق الأخرى. حيث نشرت مؤخرا ادعاء أسندته إلى الوثائق التي اشتهرت بوثائق ويكيليكس وزعمت أن هناك خلايا نائمة تابعة لـ “الخدمة” بين طبقة المترفين في المجتمع.
ومحاولة منّا لكشف فضائح وسقطات هذا الإعلام الذي يسيطر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عليه بنفسه أردنا أن نقدم لكم معلومات لم تذكرها صحيفة “أكشام” مع أنها وردت في الوثائق نفسها الصادرة في 2005 وصحيفة أكشام باتت تتسابق مع كل من رفيقات دربها “صباح” و”تقويم” و”يني عقد” و”يني شفق” و”ستار” في استخدام الأكاذيب والافتراءات. ولنرى هل ستجرؤ الصحيفة على نشر هذه المعلومات أيضًا أم لا؟ حيث جاء في تلك الوثائق مايلي:
– أن رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان له 8 حسابات مختلفة في البنوك السويسرية.
– أن رجب طيب أردوغان يعتقد أنه اُختير من قبل الله (عز وجل) لإدارة البلاد، كما أنه يرى نفسه خليفة للعالم الإسلامي.
– هناك أعضاء تنظيم حزب الله التركي وهم في الوقت نفسه أعضاء بحزب العدالة والتنمية ويعملون في فروع الحزب بالمحافظات الجنوبية.
– أن رجب طيب أردوغان لا يثق في النساء ولا يمنحهنّ مناصب ذات شأن.
– أن حزب العدالة والتنمية يعاني في السنوات الأخيرة من “انزلاق في محور” خطير للغاية.
– أن أردوغان يؤمن بالله ولكنه لا يثق فيه.
– أن بعض الوزراء في حكومة العدالة والتنمية ملأوا جيوبهم بفضل العطاءات الخاصة بمشاريع في العراق وروسيا.
– أن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو – آنذاك – يدافع عن فكرة العثمانية الجديدة” ويقول أحد مستشاري أردوغان إنه (داود أوغلو) رجل خطير للغاية.
– أن هناك مجموعة من المستشارين المرائين والمداهنين حول أردوغان. وأن هؤلاء يصفون أردوغان بأنه زعيم الأناضول المغوار.
– أن الدبلوماسيين الأمريكيين يتابعون عن كثب علاقات أسرة أردوغان بأعمال الفساد.
– أحد المتحدثين في السفارة الأمريكية يصف أردوغان بأنه إسلامي يتغاضى عن أعمال الحكومة المرتشية الفاسدة.
– أن وجهة نظر أردوغان بشأن ما يحدث بالعالم لم تكن واقعية في أي وقت من الأوقات.
– أن أردوغان رئيس وزراء تركيا (وهي ثاني قوة عسكرية في حلف شمال الأطلسي “ناتو”) يستقي العديد من المعلومات والأخبار من الصحف الإسلامية ولايبدي الاهتمام اللازم حتى للأبحاث التي تجريها وزاراته.
– أن أردوغان شخص لايثق في أحد ويعيّن حوله مجموعة من المستشارين مكونة من دائرة ضيقة لا تخرج عن طوعه.
– على الرغم من الخطابات الصارخة والمحذرة التي يلقيها أردوغان إلا أنه يخاف من أن يفقد قوته.
– حسب التصريحات العديدة الصادرة منذ 2004 هناك فساد في جميع مجالات الدولة لدرجة أن ذلك وصل إلى أفراد أسرة أردوغان.
– في الوقت الذي يقوم فيه أردوغان بخصخصة أعمال النفط لاينسى أن يخصص لنفسه نصيبه من ذلك.
– أردوغان لديه 8 حسابات مختلفة في البنوك السويسرية، وأحد رجال الأعمال المقربين منه تكفل بالإنفاق على تعليم أولاده خارج البلاد. كما أن أردوغان يحاول أن يفسر ثروتهم بالحلي والمجوهرات المقدمة لهم كهدية في حفلات زفافهم.

















