طهران (زمان عربي) – قال النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيراني إسحاق جيهان جيري إن عمليات بيع البترول في فترة حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد شهدت تحويل 22 مليار دولار خلال 17 شهرا إلى كل من إسطنبول ودبي.
وقال جيهان جيري في كلمة أمام مؤتمر اقتصادي بالعاصمة الإيرانية طهران: “إن الحكومة السابقة كانت ترسل مليارات الدولارات من أموال الدولة إلى إسطنبول ودبي إما عن طريق حوالات أو نقدا للتحكم في سعر صرف العملات الأجنبية في البلاد”.
وأوضح جيهان جيري أنه تم تحويل نحو 22 مليار دولار خلال 17 شهرا بهذه الطريقة إلى خارج البلاد. وأكد أن هذا الرقم مثير جدا ويسبب حالة من الدهشة للحكومة الحالية.
وقال جيهان جيري إنه على الرغم من وضع سياسة للعمل في قطاع البترول بعد خصخصته إلا أنه في الواقع لم يتم نقل تبعية عمليات بيع البترول إلى القطاع الخاص بالفعل. وأشار إلى واقعة اعتقال رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني بتهمة فساد بقيمة مليارات الدولارت.
وحذر جيهان جيري من أن عجز الدولة عن تحصيل تلك الأموال سيكون نقطة سوداء في تاريخ الجمهوية الإيرانية.
وقد لعبت الأموال الإيرانية دورا في وقائع الفساد والرشوة التي طفت إلى السطح في 17 و25 ديسمبر/ كانون الأول 2013 في تركيا وطالت عدداً من كبار رجال حكومة حزب العدالة والتنمية ومقربين من رئيس الوزراء آنذاك رجب طيب أردوغان. فقد اتهم رجل الأعمال الإيراني الأصل رضا ضراب بتقديم رشاوى بمبالغ طائلة لكثير من الوزراء والمسؤولين بتركيا.
ويُعتقد أن أموال الرشوة التي قدمت إلى المسؤولين الأتراك كانت بهدف غسيل الأموال الإيرانية.

















