روما (زمان عربي) – علق رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي على مشاركة رئيس الوزراء التركي أحمد داودأوغلو في المسيرة التي نظمت يوم الأحد الماضي في العاصمة الفرنسية باريس تنديدا بالهجوم الإرهابي على جريدة شارلي إبدو، قائلا: “إن مشاركة أحمد داود أوغلو في المسيرة لم تكن من صميم قلبه”.
وقال رينزي الذي كان ما بين قادة العالم المشاركين في المسيرة التي نظمت الأحد الماضي في باريس تنديدا بالهجوم الإرهابي الذي شنه تنظيم القاعدة وداعش في فرنسا وراح ضحيته نحو 17 شخصا: “إن مشاركة رئيس الوزراء التركي الذي يعتقل الصحفيين ويغلق المؤسسات الصحفية والإعلامية كانت غريبة”.
جاءت تصريحات رينزي أثناء مشاركته في برنامج “Le Invasioni Barbariche” الذي أُذيع على قناة “La 7” مساء أمس ردا على سؤال مقدم البرنامج: “ألم يزعجكم مشاركة بعض القادة الذين لايتقربون من الصحفيين بجانبكم في مسيرة باريس؟”.
ورد ماتيو رينزي قائلا: “إن بعض الدول تشهد أحداثا متداخلة. وعلى سبيل المثال يمكننا أن نأخذ رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان مثالا على ذلك. أصدر قرارا باعتقال عدد من الصحفيين وغلق بعض المؤسسات الصحفية والإعلامية في البلاد خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي. فكانت هذه أزمة حقيقية في حرية الصحافة. وأنت – أحمد داود أوغلو- هناك (في باريس) لتدافع عن حرية الصحافة وحرية تداول المعلومات. لأن بعض المخابيل دخلوا إلى مبنى إحدى الصحف ونفذوا ذلك الهجوم الذي نعرفه جميعا. فهذا شئ مضحك. فإذا كان الفرنسيون قد أرادوا مشاركة الأتراك ودعوهم بالفعل لما كنت لأتساءل عن ذلك أو أشكك في نيتهم”.

















