سول (زمان عربي) – انتقدت المخرجة ليم جيا التي ذاع صيتها بفضل الأفلام الوثائقية التي صورتها في كوريا الجنوبية أعمال القمع والضغوط التي تمارسها حكومة حزب العدالة والتنمية على الصحفيين والكتّاب ومخرجي المسلسلات في تركيا.
واعتبرت ليم جيا أن ما يحدث لمخرجي المسلسلات والفنانين من أعمال قمع بأنه شيئ لايمكن قبوله بأي حال من الأحوال.
وأبدت المخرجة الكورية الجنوبية التي اكتسبت شهرة بفضل الأفلام الوثائقية التي صورتها وبالأخص عن حرب كوريا ردة فعل عنيفة على أعمال القمع الممارسة ضد الصحفيين ومخرجي المسلسلات بخاصة، وفي مقدمتهم هدايت كاراجا رئيس مجموعة “سامان يولو” الإعلامية وأكرم دومانلي رئيس تحرير صحيفة “زمان” الأكثر توزيعًا في البلاد.
ولفتت المخرجة إلى أن الضغوط الممارسة ضد الإعلام الحر في تركيا وقعت في فترات الانقلاب العسكري في كوريا الجنوبية.
كما روت الأحداث المشابهة التي وقعت في بلادها في تلك الفترة قائلة: “لقد شهدنا نحن أيضًا أحداثا مشابهة أي أنه كانت هناك فترات تم فيها التدخل في الصحافة والحد من حرية التعبير عن الرأي. فعلى سبيل المثال إذا أزعج سيناريو مسلسل ما رئيس الدولة تقوم السلطات على الفور بمنع عرض المسلسل على الشاشات. ولأذكر أحد النماذج الكوميدية: لقد تم منع ظهور ممثل لفترة طويلة على القنوات لأنه يشبه رئيس الدولة”.

















