إسطنبول-تركيا (زمان عربي) – دفعت قلة معاشات التقاعد في تركيا أصحاب المعاشات إلى البحث عن مصدر جديد للرزق بسبب عدم تغطيتها للاحتياجات الأسياسية للمعيشة.
وتشير التقارير إلى أن بعض أصحاب المعاشات يقبلون أن يعملوا من دون الحصول على تصاريح عمل أو من دون التسجيل الرسمي.
وكشفت المعطيات التي نشرتها هيئة الإحصاء التركية في تقاريرها السنوية حول الأوضاع الاقتصادية للمجتمع التركي أن واحد من كل اثنين من أصحاب معاشات التقاعد إمّا يبحث عن فرصة عمل أو يعمل بالفعل.
وكانت الحكومة التركية طبقت زيادة على معاشات التقاعد بنحو 2.3% اعتبارا من شهر يناير/ كانون الثاني الجاري. ليصبح القدر الجديد للمعاش الذي يتقاضاه أصحاب المعاشات 1023 ليرة تركية بدلا عن 1000 ليرة تركية.
وبحسب الأرقام التي نشرها اتحاد نقابات العمال الأتراك (Türk- iş)، فإن خط الجوع لأسرة مكونة من 4 أشخاص هو 1232 ليرة تركية. ووفقا لهذه الأرقام والمعطيات فإن معاش التقاعد تحت خط الجوع ولايكفي لسد الاحتياجات الأساسية.
ودفعت السياسات التي تتبعها الحكومة التركية في السنوات الأخيرة المتجهة لتخفيض معاشات التقاعد أصحاب المعاشات للبحث عن مصدر رزق ثان. فأصحاب المعاشات يعتبرون قوة عاملة رخيصة بالنسبة لأرباب العمل. بل ويقبلون بأي فرص عمل دون الحصول على التصاريح اللازمة أو التأمين الاجتماعي.
ويرى الخبراء والمتخصصون في شؤون الاقتصاد أن عمل أصحاب المعاشات برواتب قليلة يقلل من فرص العمل بالنسبة للشباب وامكان حصولهم على عمل مناسب وأن هذه الظاهرة من أهم الأسباب في ارتفاع معدلات البطالة إلى حدود الـ20% في البلاد (على حسب معطيات غير رسمية).

















